الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٤ - باب علامات ظهوره عليه السلام
و زاد في بعض الأخبار قتل نفس زكية أخرى بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين و قد مضى أيضا في رواية زرارة أنه لا بد من قتل غلام بالمدينة و اليماني رجل يخرج من يمن يدعو إلى المهدي ع أما لو كانت يعني الآية أو الصيحة أما لو كانت الآية هي الصيحة.
و روى الصدوق بإسناده عن ميمون البان عن أبي عبد اللَّه ع قال خمس قبل قيام القائم اليماني و السفياني و المنادي ينادي من السماء و خسف بالبيداء و قتل النفس الزكية.
و بإسناده عن عمر بن حنظلة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول خمس علامات محتومات اليماني و السفياني و الصيحة و قتل النفس الزكية و الخسف بالبيداء.
و بإسناده عن صالح مولى بني العذراء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول ليس بين قيام القائم و بين قتل النفس الزكية إلا خمس عشرة ليلة.
و عن المعلى بن خنيس عنه ع قال إن أمر السفياني من المحتوم و خروجه في رجب.
[٢]
٩٥٩- ٢ الكافي، ٨/ ٣١٠/ ٤٨٤ عنه عن أحمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول اختلاف بني العباس من المحتوم و النداء من المحتوم و خروج القائم من المحتوم قلت و كيف النداء قال ينادي مناد من السماء أول النهار- ألا إن عليا ع و شيعته هم الفائزون قال فينادي مناد آخر النهار ألا إن عثمان و شيعته هم الفائزون.
بيان
اختلاف بني العباس أي فيما بينهم في الملك و الدولة و هو من علامات