الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٠ - باب فضل عبادة زمان الغيبة
مختلفة و لا يعصون [١] اللَّه عز و جل في أرضه و يقام حدوده في خلقه و يرد اللَّه الحق إلى أهله فيظهر حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق- أما و اللَّه يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند اللَّه من كثير من شهداء بدر و أحد فأبشروا.
بيان
أمسك من لسانه يعني من المخاصمة مع أهل الخلاف أو مما لا يعنيه و من للتبعيض سبقتموهم لتقدم إيمانكم بالإمام على ظهور دولته فما نرى إذن أن نكون من أصحاب القائم يعني ليس من رأينا و لا نتمنى و في رواية الشيخ الصدوق فما نتمنى إذن و هو أوضح
[٢]
٩٥٧- ٢ الكافي، ١/ ٣٣٣/ ١/ ١ علي عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر و محمد عن بنان عن أبيه عن بعض أصحابه عن المفضل عن أبي عبد اللَّه ع قال أقرب ما يكون العباد من اللَّه جل ذكره و أرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة اللَّه جل و عز و لم يظهر لهم و لم يعلموا مكانه و هم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة اللَّه جل ذكره و لا ميثاقه فعند ذلك فتوقعوا الفرج صباحا و مساء فإن أشد ما يكون غضب اللَّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته و لم يظهر لهم و قد علم أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين- و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
[١] . لا يعصى اللّه- خ ل.