الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٨ - باب كراهية التوقيت و الاستعجال
و ثباتهم عليه بعد ظهور خلاف ما أخبروا به ثانيا
[٦]
٩٣٩- ٦ الكافي، ١/ ٣٦٩/ ٦/ ١ محمد و القمي عن محمد بن أحمد عن السياري عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال قال لي أبو الحسن ع الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة قال و قال يقطين لابنه علي بن يقطين ما بالنا قيل لنا فكان و قيل لكم فلم يكن قال فقال له علي إن الذي قيل لنا و لكم كان من مخرج واحد غير أن أمركم حضر فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم و إن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني فلو قيل لنا إن هذا الأمر لا يكون إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب و لرجع عامة الناس عن الإسلام و لكن قالوا ما أسرعه و ما أقربه تألفا لقلوب الناس و تقريبا للفرج.
بيان
تربى من التربية يعني ينتظرون دولة الحق و يتمنونه و يرتقبون الفرج مما هم فيه من الشدة و يعيشون به و كان ما قيل ليقطين كان الإخبار بدولة أهل الباطل و ما قيل لابنه الإخبار بدولة أهل الحق أو ما قيل ليقطين كان الإخبار بالإمام المستتر بعد الإمام المستتر و ما قيل لابنه الإخبار بالإمام الظاهر بعد الإمام المستتر كما يستفاد من الجواب.
و يؤيد المعنى الأول
ما رواه الصدوق رحمه اللَّه عن أبيه عن عبد اللَّه بن جعفر بإسناده يرفعه إلى علي بن يقطين قال قلت لأبي الحسن موسى ع ما بال ما روي فيكم من الملاحم ليس كما روي و ما روي في أعاديكم قد صح فقال ع إن الذي خرج في أعدائنا كان من الحق فكان كما قيل و أنتم عللتم بالأماني- فخرج إليكم كما خرج.
[٧]
٩٤٠- ٧ الكافي، ١/ ٣٦٩/ ٧/ ١ الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن إسماعيل الأنباري عن الحسن بن علي عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن أبي