الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠١ - باب تسمية من رآه عليه السلام
بيان
الجلواز الشرطي سيما اسم رجل كأنه من أتباع السلطان باب الدار أي دار أبي محمد ع فخرج عليه يعني الصاحب ع إن جعفرا يعني عمه الكذاب و له ولد في بعض النسخ و لا ولد له و هو أوفق بسياق الحديث و كسر الباب
[١١]
٨٩٨- ١١ الكافي، ١/ ٣٣١/ ١٠/ ١ عنه عن أبي محمد الوجناني أنه أخبرني عمن رآه خرج من الدار قبل الحادث بعشرة أيام و هو يقول اللهم إنك تعلم أنها من أحب البقاع لو لا الطرد أو كلام هذا نحوه.
بيان
كأن الحادث هو التجسس له من السلطان و التفحص عنه و وقوع غيبته الصغرى أنها من أحب البقاع يعني سر من رأى
[١٢]
٨٩٩- ١٢ الكافي، ١/ ٣٣٢/ ١٥/ ١ عنه عن أبي أحمد بن راشد عن بعض أهل المدائن قال" كنت حاجا مع رفيق لي فوافينا الموقف فإذا شاب قاعد عليه إزار و رداء و في رجليه نعل صفراء قومت الإزار و الرداء بمائة و خمسين دينارا- و ليس عليه أثر السفر فدنا منا سائل فرددناه فدنا من الشاب فسأله فحمل شيئا من الأرض و ناوله فدعا له السائل و اجتهد في الدعاء و أطال فقام الشاب و غاب عنا فدنونا من السائل فقلنا له ويحك ما أعطاك فأرانا حصاة ذهب مضرسة قدرناها عشرين مثقالا فقلت لصاحبي مولانا عندنا و نحن لا ندري ثم ذهبنا في طلبه فدرنا الموقف كله فلم نقدر عليه فسألنا من كان حوله من أهل مكة و المدينة فقالوا شاب علوي يحج في كل سنة ماشيا.