الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٤ - باب ما نصّ اللّه و رسوله صلّى عليه و آله و سلّم عليهم
و منهم من بقي فهذا أمر النبوة و الرسالة فكل نبي أرسل إلى بني إسرائيل خاص أو عام له وصي جرت به السنة و كان الأوصياء الذين بعد النبي ص على سنة أوصياء عيسى ع و كان أمير المؤمنين ص على سنة المسيح ع فهذا تبيان السنة و أمثال الأوصياء بعد الأنبياء ع.
و في كتاب إكمال الدين أيضا أن الرسل الذين تقدموا قبل عصر نبينا ص كان أوصياؤهم أنبياء فكل وصي قام بوصية حجة تقدمه من وفاة آدم ع إلى عصر نبينا ص كان نبيا و أوصياء نبينا ص لم يكونوا أنبياء لأن اللَّه عز و جل جعل محمدا ص خاتما لهذا الاسم كرامة و تفضيلا
[١٠]
٧٥٤- ١٠ الفقيه، ٤/ ١٧٤/ ٥٤٠٢ السراد عن مقاتل بن سليمان عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص أنا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين و أوصياؤه سادة الأوصياء إن آدم ع سأل اللَّه عز و جل أن يجعل له وصيا صالحا فأوحى اللَّه تعالى ذكره إليه أني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت خلقا و جعلت خيارهم الأوصياء فأوحى اللَّه تعالى إليه يا آدم أوص إلى شيث فأوصى آدم ع إلى شيث و هو هبة اللَّه بن آدم و أوصى شيث إلى ابنه شبان و هو ابن بركة الحوراء التي أنزلها اللَّه عز و جل على آدم ع من الجنة- فزوجها ابنه شيثا و أوصى شبان إلى مجلث و أوصى مجلث إلى محوق و أوصى محوق إلى عثميشا و أوصى عثميشا إلى أخنوخ و هو إدريس النبي ص و أوصى إدريس إلى ناخور و دفعها ناخور إلى نوح ع و أوصى نوح إلى سام و أوصى سام إلى عثامر و أوصى عثامر إلى برغيثاشا و أوصى