الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٤ - باب أنّ أفعالهم معهودة من اللّه تعالى
[٤]
٧٤٣- ٤ الكافي، ١/ ٢٨١/ ٤/ ١ الاثنان عن أحمد عن الحارث بن جعفر عن علي بن إسماعيل بن يقطين عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير عن موسى بن جعفر ع قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أ ليس كان أمير المؤمنين ع كاتب الوصية و رسول اللَّه ص المملي عليه و جبرئيل و الملائكة المقربون ع شهود قال فأطرق طويلا ثم قال يا أبا الحسن قد كان ما قلت و لكن حين نزل برسول اللَّه ص الأمر نزلت الوصية من عند اللَّه كتابا مسجلا نزل به جبرئيل مع أمناء اللَّه تبارك و تعالى من الملائكة- فقال جبرئيل يا محمد مر بإخراج من عندك إلا وصيك لتقبضها منا و تشهدنا بدفعك إياها إليه ضامنا لها يعني عليا ع فأمر النبي ص بإخراج من كان في البيت ما خلا عليا و فاطمة فيما بين الستر و الباب فقال جبرئيل يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول هذا كتاب ما كنت عهدت إليك و شرطت عليك و شهدت به عليك- و أشهدت عليك به ملائكتي و كفى بي يا محمد شهيدا قال فارتعدت مفاصل النبي ص و قال يا جبرئيل ربي هو السلام و منه السلام و إليه يعود السلام صدق عز و جل و بر هات الكتاب فدفعه إليه- و أمره بدفعه إلى أمير المؤمنين ع و قال له اقرأه فقرأه حرفا حرفا و قال يا علي هذا عهد ربي تبارك و تعالى إلي و شرطه علي و أمانته و قد بلغت و نصحت و أديت فقال علي ع و أنا أشهد لك بأبي و أمي- أنت بالبلاغ و النصيحة و الصدق على ما قلت و يشهد لك به سمعي و بصري و لحمي و دمي فقال جبرئيل و أنا لكما على ذلك من الشاهدين فقال رسول اللَّه ص يا علي أخذت وصيتي و عرفتها و ضمنت لله و لي الوفاء بما فيها فقال علي ع نعم بأبي أنت و أمي علي ضمانها و على اللَّه عوني و توفيقي على أدائها فقال رسول اللَّه ص