الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٣ - باب أنّ أفعالهم معهودة من اللّه تعالى
ففك خاتما و عمل بما فيه ثم دفعه إلى الحسين ع ففك خاتما- فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك و اشر نفسك لله تعالى ففعل ثم دفعه إلى علي بن الحسين ع ففك خاتما- فوجد فيه أن أطرق و اصمت و الزم منزلك و أعبد ربك حتى يأتيك اليقين ففعل ثم دفعه إلى محمد بن علي ع ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس و أفتهم و لا تخافن إلا اللَّه عز و جل فإنه لا سبيل لأحد عليك- ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس و أفتهم و انشر علوم أهل بيتك و صدق آباءك الصالحين و لا تخافن إلا اللَّه تعالى و أنت في حرز و أمان ففعل ثم دفعه إلى ابنه موسى ع و كذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي ص.
بيان
لعل الخواتيم كانت متفرقة في مطاوي الكتاب بحيث كلما نشرت طائفة من مطاويه انتهى النشر إلى خاتم يمنع من نشر ما بعدها من المطاوي إلا أن يفض الخاتم و اشر نفسك أي بعها من الشراء بمعنى البيع
[٣]
٧٤٢- ٣ الكافي، ١/ ٢٨١/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر ع قال قال له حمران جعلت فداك أ رأيت ما كان من أمر علي و الحسن و الحسين ع و خروجهم و قيامهم بدين اللَّه عز و جل و ما أصيبوا من قتل الطواغيت إياهم- و الظفر بهم حتى قتلوا و غلبوا فقال أبو جعفر ع يا حمران إن اللَّه تبارك و تعالى قد كان قدر ذلك عليهم و قضاه و أمضاه و حتمه ثم أجراه- فبتقدم علم ذلك إليهم من رسول اللَّه ص قام علي و الحسن و الحسين ع و بعلم صمت من صمت منا.