الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٥ - باب أنّ زيد بن عليّ مرضيّ
تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها [١]- فابتدأتم أنتم بتخلية من أسرتم سبحان اللَّه ما استطعتم أن تسيروا بالعدل ساعة واحدة [٢].
بيان
إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيدا يعني به الجرف الذي دفنوه [٣] فيه فوجده فيه الأعداء فأحرقوه كما يظهر من الحديث الآتيأَثْخَنْتُمُوهُمْغلبتموهم و أكثرتم فيهم الجراحأَوْزارَهاسلاحها و ثقلها يعني سكنت و هدأت
[٤]
٦٨٨- ٤ الكافي، ٨/ ١٦١/ ١٦٤ الثلاثة عن رجل ذكره عن سليمان بن خالد قال قال لي أبو عبد اللَّه ع كيف صنعتم بعمي زيد قلت إنهم كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا جثته- فدفناه في جرف على شاطئ الفرات فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه فقال أ فلا أوقرتموه حديدا و ألقيتموه في الفرات لعن اللَّه قاتله.
بيان
شف الناس نقصوا و الجرف بالضم و الضمتين ما أصابه السيل و أكله من الأرض
[٥]
٦٨٩- ٥ الكافي، ٨/ ١٦١/ ١٦٥ العدة عن سهل عن الوشاء عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى أذن في هلاك بني
[١] . محمّد/ ٤ يا ايّها الذين آمنوا ليست في القرآن بل الآية هكذا فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ الآية.
[٢] . بالعدل ساعة- كذا في الكافي المطبوع.
[٣] . قذفوه «عش».