الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٠ - باب جحود بني أميّة و كفرهم
الذنوب بسبب قتلها فهو كالتائب من الذنوب و التائب يستحب له الغسل و في فقدهم بدنه العنصري عند الموت بمسخ روحه الخبيثة دلالة على أن المسخ كما يكون للأرواح بظهورها بالأبدان المثالية كذلك يكون لها ببروزها في أبدانها العنصرية بتبديل صورها و في هذا سر الحشر الجسماني في النشأة الأخروية
[٦]
٦٨٢- ٦ الكافي، ٨/ ٢٣٨/ ٣٢٣ أبان عن البصري قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول خرج رسول اللَّه ص من حجرته و مروان و أبوه يستمعان إلى حديثه فقال له الوزغ بن الوزغ قال أبو عبد اللَّه ع فمن يومئذ ترون أن الوزغ يستمع الحديث [١].
بيان
لعل المراد بالحديث أن سجية الوزغ و خلقه استماع حديث الناس و استراق السمع عند مكالمتهم و لهذا سماها رسول اللَّه ص بالوزغ حين استمعا إلى حديثه من خارج حجرته إلا أن الناس كانوا لا يعرفون هذا الخلق من الوزغ قبل ذلك اليوم فلا يرون ذلك منه إلا من يومئذ أي بعد معرفتهم به
[٧]
٦٨٣- ٧ الكافي، ٨/ ٢٣٨/ ٣٢٤ عنه عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ع يقول لما ولد مروان عرضوا به لرسول اللَّه ص أن يدعو له فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له فلما قربته منه قال- أخرجوا عني الوزغ بن الوزغ قال زرارة و لا أعلم إلا أنه قال و لعنه.
[١] . يسمع الحديث «الكافي المطبوع».