الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٨ - باب جحود بني أميّة و كفرهم
بيان
أولى لك تهديد و وعيد أي قاربك ما يهلكك
[٤]
٦٨٠- ٤ الكافي، ٨/ ٢٠٤/ ٢٤٦ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ [١] قال نزلت في أبي الفصيل أنه كان رسول اللَّه ص عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا به منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول اللَّه ص ما يقول ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يعني العافيةنَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يعني نسي التوبة إلى اللَّه تعالى مما كان يقول في رسول اللَّه ص إنه ساحر- و لذلك قال اللَّه تعالىقُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ [٢] يعني أمرتك على الناس بغير حق من اللَّه تعالى و من رسوله ص- قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع ثم عطف القول من اللَّه تعالى في علي ع يخبر بحاله و فضله عند اللَّه تعالى فقالأَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ [٣] أن محمدا رسول اللَّه صوَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [٤]- أن محمدا رسول اللَّه ص و أنه ساحر كذابإِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ [٥] قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع هذا تأويله يا عمار.
(١ و ٢). الزمر/ ٨.
[٣] . الزمر/ ٩.
(٤ و ٥). الزمر/ ٩.