الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٨ - باب أنّ عامّة الصحابة نقضوا عهدهم و ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
أهل جاهلية إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا و هم يرتجزون ارتجاز الجاهلية يا سعد أنت المرجئ و شعرك المرجل و فحلك المرجم.
بيان
المرجل من الشعر ما لم يكن شديد الجعودة و لا شديد السبوطة بل بينهما و كأن المراد بالفحل الشاعر الذي هاجاه و بالمرجم المرمي بالحجارة أو بالهجو فإن الفحول يقال للشعراء الغالبين بالهجاء من هاجاهم
[٢٠]
٦٦٣- ٢٠ الكافي، ٨/ ٢٥٣/ ٣٥٦ الاثنان عن الوشاء عن أبان عن الحارث بن المغيرة قال سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللَّه ع فلم يزل يسائله حتى قال فهلك الناس إذا قال إي و اللَّه يا بن أعين فهلك الناس أجمعون قلت من في المشرق و من في المغرب- قال إنها فتحت بضلال أي و اللَّه لهلكوا إلا ثلاثة.
بيان
البارز في أنها يرجع إلى البلاد الشرقية و الغربية و إنما فتحت بضلال لأنها إنما فتحت في زمن دولة أهل الضلال بمساعيهم و مساعي تابعيهم
[٢١]
٦٦٤- ٢١ الكافي، ٨/ ٢٤٥/ ٣٤١ علي عن أبيه عن حنان و محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر ع قال كان الناس أهل ردة بعد النبي ص إلا ثلاثة فقلت و من الثلاثة فقال المقداد بن الأسود و أبو ذر الغفاري و سلمان الفارسي رضي اللَّه عنهم ثم عرف أناس بعد يسير