الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٥ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
ما كان هنالك و لا كذلك.
بيان
يقول بعبد اللَّه يعني بإمامة عبد اللَّه الأفطح إلى العسكر أي سر من رأى و لعل المراد بأبي الحسن الهادي ع
[١٥]
٦٢٦- ١٥ الكافي، ١/ ٣٥٣/ ١٠/ ١ محمد عن أحمد أو غيره عن علي بن الحكم عن الحسين بن عمر بن يزيد قال دخلت على الرضا ع و أنا يومئذ واقف و قد كان أبي سأل أباه عن سبع مسائل فأجابه في ست و أمسك عن السابعة فقلت و اللَّه لأسألنه عما سأل أبي أباه فإن أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست فلم يزد في الجواب واوا و لا ياء و أمسك عن السابعة و قد كان أبي قال لأبيه إني أحتج عليك عند اللَّه يوم القيامة أنك زعمت أن عبد اللَّه لم يكن إماما- فوضع يده على عنقه ثم قال له نعم احتج علي بذلك عند اللَّه عز و جل- فما كان فيه من إثم فهو في رقبتي فلما ودعته قال إنه ليس أحد من شيعتنا يبتلي ببلية أو يشتكي فيصبر على ذلك إلا كتب اللَّه له أجر ألف شهيد فقلت في نفسي و اللَّه ما كان لهذا ذكر فلما مضيت و كنت في بعض الطريق خرج بي عرق المديني [١] فلقيت منه شدة فلما كان من قابل حججت فدخلت عليه و قد بقي من وجعي بقية فشكوت إليه فقلت له جعلت فداك عوذ رجلي و بسطتها بين يديه فقال لي ليس على رجلك هذه بأس و لكن أرني رجلك الصحيحة فبسطتها بين يديه فعوذها فلما خرجت لم ألبث إلا يسيرا حتى خرج بي العرق و كان وجعه يسيرا.
[١] . عرق المديني مركّب إضافي. و هو خيط يخرج من الرّجل تدريجا و يشتدّ وجعه «المرآة».