الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٧ - باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة
الأخرى و أنا أقول إن كان شيء فهذا فلم يزل الكلبي يدين اللَّه بحب آل هذا البيت حتى مات.
بيان
سند نبذ من هذا الخبر كما يأتي في كتاب المطاعم و المشارب هكذا الاثنان عن محمد بن علي الهمداني عن علي بن عبد اللَّه الحناط عن سماعة برأس الجوزاء يعني بعدده أراد أنه يقع به ثلاث طلقات لأن كل رأس من رأسي الجوزاء ثلاثة كواكب واحدة يعني هذه علامة واحدة لجهله نعافه نكرهه تكذب على أهل هذا البيت يعني في نسبة العلم إلى من لا علم عنده منهم لقد أدهشني إنما أدهشه لأنه أخبر بنسبة من غير تقدم معرفة به و المرفقة بالكسر المخدة و البردعة بإهمال الدال و ربما تعجم و العين المهملة ما يقال له بالفارسية پلاس.
كذب العادلون بالله يعني الذين يعدلون به إلى غيره و المراد المشركون به الجاعلون له مثلا فإن الأنساب لا يعرفها سوى اللَّه سبحانه و غشيها أي جامعها لعدتهن وقت عدتهن و هو الطهر واحدة أي علامة واحدة لعلمه و الوبر دويبة كالسنور و الورل محركة دابة كالضب أو العظيم من أشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس و العكر الدردي من كل شيء أراد به هنا دردي النبيذ شه شه كلمة تقبيح و الشن القربة الخلق البالية الصغيرة
[١٠]
٦٢١- ١٠ الكافي، ١/ ٣٥١/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن هشام بن سالم قال كنا بالمدينة بعد وفاة أبي عبد اللَّه ع أنا و صاحب الطاق و الناس مجتمعون على عبد اللَّه بن جعفر أنه صاحب الأمر بعد أبيه فدخلنا عليه أنا و صاحب الطاق و الناس عنده- و ذلك أنهم رووا عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال إن الأمر في الكبير