الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢ - باب من دان اللّه تعالى بغير امام من اللّه
مشرك و ذلك الباب المأمون على سر اللَّه المكنون.
بيان
ألزمه اللَّه البتة في بعض النسخ التيه بتقديم المثناة الفوقانية على المثناة التحتانية بمعنى الحيرة و على التقديرين لا بد من تضمين ما يتعدى بإلى أو تقديره كالوصول في الأول و الموصل في الثاني و ما يقرب منهما
[٧]
٥٨٥- ٧ الكافي، ٨/ ١٦١/ ١٦٣ سهل عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن مرازم و يزيد بن حماد جميعا عن عبد اللَّه بن سنان فيما أظن عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال لو أن غير ولي علي ع أتى الفرات قد أشرف ماؤه على جنبيه و هو يزخ زخيخا فتناول بكفه و قال بسم اللَّه فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا و لحم خنزير.
بيان
الزخيخ بالمعجمات البريق و الدفع في وهدة أراد ع أن ماء الفرات مع بركته و وفوره و بريقه و صفائه و ذكر اللَّه عز و جل عند شربه أولا و آخرا حرام على من لم يكن لعلي ع وليا كحرمة الدم و لحم الخنزير