الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦ - باب وجوب موالاتهم و الاقتداء بهم و الكون معهم
أهل البيت ع و أريد بالكتاب القرآن و بعدم الفرق بينهم و بينه عدم مزايلتهم عن علمه و عدم مزايلته عما يحتاجون إليه من العلم و بالحوض الكوثر و تأويله العلم و صنعاء بلد باليمن كثيرة الأشجار و المياه تشبه دمشق و قرية بباب دمشق و أيلة بالفتح و المثناة التحتانية جبل بين مكة و المدينة و بلد بين ينبع و مصر و قدحان جمع قدح قاله في المهذب [١] عدد النجوم أي كل من نوعي القدحان بعدد النجوم أو كلاهما معا بعددها أو كناية عن الكثرة و كأن اختلاف جوهري النوعين في الشرف بحسب اختلاف جوهري التحقيق و التقليد في العلم
[٤]
٥٦١- ٤ الكافي، ١/ ٢١٠/ ٧/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن فضالة عن الصيقل عن الفضيل بن يسار قال قال أبو جعفر ع إن الروح و الراحة و الفلج و العون و النجاح و البركة و الكرامة و المغفرة و المعافاة و اليسر و البشري و الرضوان و القرب و النصر و التمكن و الرجاء و المحبة من اللَّه تعالى لمن تولى عليا ع و ائتم به و بريء من عدوه و سلم لفضله- و للأوصياء من بعده حقا علي أن أدخلهم في شفاعتي و حق على ربي تبارك و تعالى أن يستجيب لي فيهم فإنهم اتباعي و من تبعني فإنه مني.
[٥]
٥٦٢- ٥ الكافي، ١/ ٢٠٨/ ٤/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن النضر بن سويد [شعيب] [٢] عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال سمعت أبا
[١] . القدحان بضمّ القاف و سكون الدال جمع قدح بالتحريك و هو اناء يروي الرجلين أو اسم يجمع الصغار و الكبار و عدد منصوب بنزع الخافض أي بعدد و يعبّر بعدد النجوم عن الكثرة بحيث لا يحصى لأنّ ما يحصل به المجرّة من النّجوم لا يمكن إحصاؤه «المرآة».
[٢] . في المخطوط من الكافي «خ» شعيب و في «م» سويد و الظّاهر أنّ سويد مصحف شعيب لأنّ نسخة «خ» اقدم و هي النسخة المقروءة على شيخنا (الحسين بن عبد الصمد) والد شيخنا البهائي رحمهما اللّه تعالى «ض. ع».