الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥ - باب وجوب موالاتهم و الاقتداء بهم و الكون معهم
سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول قال رسول اللَّه ص من أراد أن يحيى حياتي و يموت ميتتي و يدخل جنة عدن التي غرسها ربي [١] بيده فليتول علي بن أبي طالب ع و ليتول وليه و ليعاد عدوه- و ليسلم للأوصياء من بعده فإنهم عترتي من لحمي و دمي أعطاهم اللَّه فهمي و علمي إلى اللَّه أشكو أمر أمتي المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتي و ايم اللَّه ليقتلن ابني لا أنالهم اللَّه شفاعتي.
[٣]
٥٦٠- ٣ الكافي، ١/ ٢٠٩/ ٦/ ١ محمد عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللَّه بن القاسم عن عبد القهار عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ع قال قال رسول اللَّه ص من سره أن يحيى حياتي و يموت ميتتي و يدخل الجنة التي وعدنيها ربي و يتمسك بقضيب غرسه ربي بيده فليتول علي بن أبي طالب و أوصياءه من بعده- فإنهم لا يدخلونكم في باب ضلال و لا يخرجونكم من باب هدى فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم و إني سألت ربي أن لا يفرق بينهم و بين الكتاب حتى يردا علي الحوض هكذا و ضم بين إصبعيه و عرضه ما بين صنعاء إلى أيلة فيه قدحان فضة و ذهب عدد النجوم.
بيان
لعله ص كنى بالقضيب المغروس بيد الرب عن شجرة
- في كتب اللغة بالقصر و ثبت كتب الرجال لا عبرة به و ليس فيها ما هو خطّ مصنّفه و لو وجد فالغالب على المصنفين في غير اللغة عدم مطابقة كتابتهم لقواعد الكتابة و عدم موافقتها للغة كما لا يخفى. انتهى و في نسخة المخطوطة من الكافي «خ» أيضا المعزا بالزاى و الارجح عندي بعد التتبع المغراء بالغين المعجمة و الراء المهملة و سيجيء في محل آخر توضيحه إنشاء اللّه «ض. ع».
[١] . غرسها اللّه ربّي، كذا في الكافي المطبوع و المخطوط.