الاغانی
(١)
تتمة التراجم
٥ ص
(٢)
ذكر أخبار كثير و نسبه
٥ ص
(٣)
نسبه
٥ ص
(٤)
كنيته و طبقته في الشعراء و نحلته
٦ ص
(٥)
الحديث عنه و على شعره
٦ ص
(٦)
ما كان بينه و بين الحزين الديلي
٧ ص
(٧)
تهدده أبو الطفيل و استوهبه خندف الأسدي
٨ ص
(٨)
أنكر على الأحوص ضراعته في الاستجداء
٨ ص
(٩)
حديثه مع عبد الملك في استقطاعه أرضا له
٩ ص
(١٠)
هجاء الحزين له في مجلس ابن أبي عتيق
٩ ص
(١١)
ادعى أنه قرشي فرده الشعراء و سبه الكوفيون
١٠ ص
(١٢)
نبذة عن سراقة البارقي و قصته مع المختار حين أسر
١١ ص
(١٣)
كان يرى أن ابن الحنفية لم يمت و كان ذلك رأي السيد
١٢ ص
(١٤)
شعره في ابن الحنفية حين سجنه ابن الزبير في سجن عارم
١٣ ص
(١٥)
أنشد علي بن عبد الله شعرا له في ابن الحنفية و حديثه معه
١٣ ص
(١٦)
غلوه في التشيع و القول بالرجعة و أخبار له في ذلك
١٤ ص
(١٧)
كان أبو هاشم يتجسس أخباره
١٤ ص
(١٨)
كان يقول عن الأطفال من آل البيت إنهم الأنبياء الصغار
١٥ ص
(١٩)
كان عمرو بن عبد العزيز يعرف بحبه صلاح بني هاشم و فسادهم
١٥ ص
(٢٠)
قال لعمته إنه يونس بن متى
١٥ ص
(٢١)
كان عاقا لأبيه
١٦ ص
(٢٢)
ضافه مزني و ذمه بأنه لم يقم لصلاة الصبح
١٦ ص
(٢٣)
كان يهزأ به و يصدق ما يسمع عن نفسه
١٦ ص
(٢٤)
كان تياها و يستحمقه فتيان المدينة لذلك
١٦ ص
(٢٥)
سأله عبد الملك عن شيء و حلفه بأبي تراب
١٦ ص
(٢٦)
تمثل عبد الملك بشعر له حين منعته عاتكة من الخروج لحرب مصعب و حديثه معه عن هذه الحرب
١٧ ص
(٢٧)
بكى لقتل آل المهلب فزجره يزيد و ضحك منه
١٧ ص
(٢٨)
سأله عبد الملك عن أشعر الناس فأجابه
١٨ ص
(٢٩)
جواب عبد الملك له و قد سأله عن شعره
١٨ ص
(٣٠)
كان عبد الملك يروي أولاده شعره
١٨ ص
(٣١)
نزل مرعي لإبله فضيق عليه أهله فذم جوارهم
١٨ ص
(٣٢)
روايته عن بدء قوله الشعر
١٩ ص
(٣٣)
عزة عشيقته و أول عشقه لها
١٩ ص
(٣٤)
سؤال عبد الملك لعزة عن كثير و سبب إعجابه بها
٢٠ ص
(٣٥)
قصة غلام له مع عزة و إعتاقه بسبب ذلك
٢١ ص
(٣٦)
لقيت قسيمة بنت عياض عزة و وصفتها
٢٢ ص
(٣٧)
سأل عبد الملك كثيرا عن أعجب خبر له مع عزة فذكر له ملاقاتها له مع زوجها إذ أمرها بشتمه
٢٢ ص
(٣٨)
اجتمعا ذات ليلة و وصف ذلك صديق له
٢٣ ص
(٣٩)
سامته سكينة بجمله فلما رأى عزة معها تركه لهم
٢٣ ص
(٤٠)
قال بعض الرواة إنه لم يكن صادقا في عشقه
٢٤ ص
(٤١)
لقي عزة في طريقه إلى مصر و تعاتبا
٢٤ ص
(٤٢)
قصته مع أم الحويرث الخزاعية و حديث عشقه لها
٢٥ ص
(٤٣)
سأله ابن جعفر عن سبب هزاله فأجابه
٢٦ ص
(٤٤)
أغرت عزة به بثينة لتتبين حاله
٢٧ ص
(٤٥)
قال لأهله إذ بكوا في مرضه سأرجع بعد أيام
٢٧ ص
(٤٦)
ما جرى في جنازته بين أبي جعفر الباقر و زينب بنت معيقب
٢٧ ص
(٤٧)
نسبة ما في هذه الأخبار من الغناء
٢٨ ص
(٤٨)
عمر الوادي يأخذ صوتا عن راعي غنم في شعر له
٢٨ ص
(٤٩)
أخبار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر
٣٠ ص
(٥٠)
كان عالما و مغنيا و نسب غناءه لجاريته شاجي ترفعا
٣٠ ص
(٥١)
كان المعتضد يتفقده لما رقت حاله و طلب منه جاريته ليسمع غناءها فأرسلها له
٣٠ ص
(٥٢)
كانت شاجي جاريته تلحن للمعتضد بعض الشعر
٣٠ ص
(٥٣)
ماتت شاجي فرثاها
٣١ ص
(٥٤)
له كتاب الآداب الرفيعة في الغناء
٣١ ص
(٥٥)
قص عليه الزبير بن بكار قصة فاستحسنها و أمر له بمال
٣١ ص
(٥٦)
و من الأصوات التي تجمع النغم العشر
٣٢ ص
(٥٧)
لحنه في شعر ابن هرمة يجمع النغم العشر
٣٢ ص
(٥٨)
أثبت في كتابه نقد أبي نواس لشعر لابن هرمة و شعر لجرير
٣٢ ص
(٥٩)
و مما يجمع النغم العشر صوت ابن أبي مطر في شعر نصيب
٣٣ ص
(٦٠)
وفد نصيب على عبد العزيز بن مروان و مدحه فأجازه
٣٤ ص
(٦١)
صوت له يجمع ثماني نغم و قد مدحه إسحاق
٣٥ ص
(٦٢)
ذكر مسافر و نسبه
٣٦ ص
(٦٣)
مناقضاته عمارة بن الوليد
٣٦ ص
(٦٤)
خطب هندا بنت عتبة و لما تزوجت أبا سفيان مرض و اعتل حتى مات
٣٦ ص
(٦٥)
لما مات رثاه أبو طالب
٣٧ ص
(٦٦)
خبر طلاق هند بنت عتبة من الفاكه بن المغيرة
٣٩ ص
(٦٧)
فأما خبر عمارة بن الوليد و السبب الذي من أجله أمر النجاشي السواحر فسحرته
٤٠ ص
(٦٨)
ما كان بين عمرو و عمارة لدى النجاشي
٤٠ ص
(٦٩)
شعر عمرو بن العاص في عمارة
٤٢ ص
(٧٠)
شعر خولة بنت ثابت في عمارة
٤٢ ص
(٧١)
كان عبيد الله يراسل المعتضد على لسان جواريه
٤٣ ص
(٧٢)
كان المكتفي يراسله في الغناء
٤٣ ص
(٧٣)
الأرمال الثلاثة المختارة
٤٤ ص
(٧٤)
الأرمال المختارة و الكلام عنها
٤٤ ص
(٧٥)
نسبة الأصوات و أخبارها
٤٥ ص
(٧٦)
الصوت الأول من هذه الأرمال في شعر ابن أبي ربيعة
٤٥ ص
(٧٧)
ابن أبي ربيعة و أم عمرو بنت مروان
٤٥ ص
(٧٨)
أمر عمر بن عبد العزيز بنفيه ثم خلاه لما تاب
٤٦ ص
(٧٩)
نفى الأحوص و لم يطلقه إلا يزيد بن عبد الملك
٤٦ ص
(٨٠)
سليمان بن عبد الملك و نفيه ابن أبي ربيعة إلى الطائف
٤٨ ص
(٨١)
ابن أبي عتيق و غناء ابن سريج
٤٨ ص
(٨٢)
أبو السائب و ابن سريج
٤٩ ص
(٨٣)
الوليد بن عبد الملك يأمر والي المدينة أن يشخص إليه ابن سريج
٤٩ ص
(٨٤)
عبد الله بن الزبير يعجب لسماع غناء ابن سريج
٤٩ ص
(٨٥)
ثاني الأرمال الثلاثة في شعر امرئ القيس
٥٠ ص
(٨٦)
شيء من معلقته و شرحه
٥٠ ص
(٨٧)
ذكر امرئ القيس و نسبه و أخباره
٥٥ ص
(٨٨)
نسبه من قبل أبويه
٥٥ ص
(٨٩)
كنيته و لقبه
٥٥ ص
(٩٠)
مولده و منزله
٥٦ ص
(٩١)
سبب تسمية آبائه بأسمائهم
٥٦ ص
(٩٢)
قصة جده الحارث بن عمرو مع قباذ و ابنه أنو شروان
٥٦ ص
(٩٣)
الحارث بن عمرو و تمليكه أولاده على قبائل العرب
٥٨ ص
(٩٤)
مقتل حجر أبي امرئ القيس
٥٨ ص
(٩٥)
وصيته لبنيه عند موته
٦١ ص
(٩٦)
هند بنت حجر يجيرها عوير بن شجنة
٦٣ ص
(٩٧)
امرؤ القيس يستعدي بكرا و تغلب على بني أسد
٦٣ ص
(٩٨)
يلجأ إلى عمرو بن المنذر
٦٤ ص
(٩٩)
يستنصر أزدشنوءة
٦٥ ص
(١٠٠)
و مرثد الخير الحميري
٦٥ ص
(١٠١)
و قرمل بن الحميم
٦٥ ص
(١٠٢)
طلبه المنذر فهرب و نزل بالحارث بن شهاب
٦٥ ص
(١٠٣)
ثم نزل على سعد بن الضباب الإيادي
٦٥ ص
(١٠٤)
و المعلى بن تيم
٦٦ ص
(١٠٥)
ثم ببني نبهان
٦٦ ص
(١٠٦)
ثم نزل بعامر بن جوين
٦٧ ص
(١٠٧)
ثم بحارثة بن مر
٦٧ ص
(١٠٨)
طلب إلى السموأل أن يكتب له إلى الحارث ليوصله إلى قيصر
٦٩ ص
(١٠٩)
لما وصل إلى قيصر دس له عنده الطماح حتى سمه بحلة خلعها عليه
٦٩ ص
(١١٠)
عبد الملك بن عمير يحدث عمر بن هبيرة بحديث عنه فيسر به و يجيزه
٧٠ ص
(١١١)
مفاوضات امرئ القيس و قبائل أسد بعد موت حجر
٧٢ ص
(١١٢)
أصوات معبد المعروفة بالقابها و هي خمسة
٧٣ ص
(١١٣)
أصوات معبد الخمسة و ألقابها
٧٣ ص
(١١٤)
نسبة هذه الأصوات و أخبارها
٧٤ ص
(١١٥)
أخبار الأعشى و نسبه
٧٥ ص
(١١٦)
نسبه و كنيته
٧٥ ص
(١١٧)
لقب أبيه قتيل الجوع
٧٥ ص
(١١٨)
شاعر جاهلي
٧٥ ص
(١١٩)
أشعر الناس إذا طرب
٧٥ ص
(١٢٠)
قبيلته أشعر القبائل عند حسان
٧٥ ص
(١٢١)
فاخر ابن شفيع بقبيلته بني ثعلبة عبد العزيز بن زرارة
٧٥ ص
(١٢٢)
هو صناجة العرب
٧٦ ص
(١٢٣)
كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه
٧٦ ص
(١٢٤)
سئل مروان بن أبي حفصة عن أشعر الناس فقدمه بشعره
٧٦ ص
(١٢٥)
قدمه حماد على جميع الشعراء حين سأله المنصور عن ذلك
٧٦ ص
(١٢٦)
أوصى أبو عمرو بن العلاء الناس بشعره
٧٧ ص
(١٢٧)
وضعه جني في المرتبة الثالثة بعد امرئ القيس و طرفة
٧٧ ص
(١٢٨)
هو أستاذ الشعراء في الجاهلية و جرير أستاذهم في الإسلام
٧٨ ص
(١٢٩)
حديث الشعبي عنه
٧٨ ص
(١٣٠)
حماد الراوية يسأل عن أشعر العرب فيجيب من شعره
٧٨ ص
(١٣١)
كان قدريا و كان لبيد مثبتا
٧٨ ص
(١٣٢)
هريرة عشيقته
٧٩ ص
(١٣٣)
مدح المحلق الكلابي و ذكر بناته فتزوجن
٧٩ ص
(١٣٤)
اسم المحلق الكلابي و سبب كنيته و سبب اتصاله بالأعشى
٨٠ ص
(١٣٥)
سألته امرأة أن يشيب ببناتها فشبب بهن فزوجهن
٨١ ص
(١٣٦)
أسره رجل من كلب كان قد هجاه فاستوهبه منه شريح بن السموأل
٨٢ ص
(١٣٧)
مدح عامر بن الطفيل و هجا علقمة بن علاثة
٨٣ ص
(١٣٨)
تزوج امرأة من عنزة ثم طلقها و قال فيها شعرا
٨٤ ص
(١٣٩)
فخر الأخطل بشعر له في الخمر فرد عليه الشعبي بشعره
٨٥ ص
(١٤٠)
مدح سلامة ذا فائش فأجازه
٨٦ ص
(١٤١)
أراد أن يفد على النبي ليسلم فردته قريش بجائزة فعثر به بعيره فمات
٨٦ ص
(١٤٢)
قبره بمنفوحة يتنادم عليه الفتيان
٨٧ ص
(١٤٣)
صوت معبد المسمى بالدوامة في شعره
٨٧ ص
(١٤٤)
صوت معبد المسمى بالمنمنم
٨٨ ص
(١٤٥)
صوت معبد المسمى بمعقصات القرون
٨٨ ص
(١٤٦)
سعيد بن زيد و أخباره
٩٠ ص
(١٤٧)
نسبه، و شيء عن أبيه سعيد بن زيد
٩٠ ص
(١٤٨)
معبد و ابن عائشة في حضرة الوليد بن يزيد
٩٠ ص
(١٤٩)
أحمد بن أبي العلاء يغني المعتضد بشعر الوليد فيجيزه
٩١ ص
(١٥٠)
و منها صوت و هو المتبختر
٩١ ص
(١٥١)
صوت معبد المسمى بالمتبختر
٩١ ص
(١٥٢)
صوت و هو المسمى مقطع الأثفار
٩٢ ص
(١٥٣)
الأحوص و موسى شهوات
٩٢ ص
(١٥٤)
حديث سلامة مع الأحوص و عبد الرحمن بن حسان و هو كما يرى أبو الفرج موضوع
٩٢ ص
(١٥٥)
أصوات معبد المسماة مدن معبد و تسمى أيضا حصون معبد
٩٤ ص
(١٥٦)
مدن معبد أو حصونه
٩٤ ص
(١٥٧)
نسبة هذه الأصوات و أخبارها
٩٥ ص
(١٥٨)
ذكر عبيد الله بن عبد الله و نسبه
٩٦ ص
(١٥٩)
نسبه، و عداده في بني زهرة
٩٦ ص
(١٦٠)
كان لجده صحبة و ليس بدريا
٩٦ ص
(١٦١)
استعمل أباه عمر بن الخطاب
٩٦ ص
(١٦٢)
أخواه عون و عبد الرحمن و شيء عنهما
٩٦ ص
(١٦٣)
كان فقيها، و هو أحد السبعة بالمدينة
٩٧ ص
(١٦٤)
كان يؤثره ابن عباس
٩٧ ص
(١٦٥)
حديث الزهري عنه و كان كثير الاتصال به
٩٧ ص
(١٦٦)
أثنى عليه عمر بن عبد العزيز
٩٧ ص
(١٦٧)
ما جرى بين عمر بن عبد العزيز و عروة في شأن عائشة و ابن الزبير أمامه، ثم شعره لعمر حين أرسل إليه
٩٨ ص
(١٦٨)
حجبه عمر بن عبد العزيز فقال فيه شعرا ثم اعتذر فعذره
٩٩ ص
(١٦٩)
شعره في عراك و ابن حزم حين علم أنهما مرا عليه و لم يسلما
٩٩ ص
(١٧٠)
شيء من شعره
١٠١ ص
(١٧١)
استحسن جامع بن مرخية شعره فأجازه
١٠١ ص
(١٧٢)
مختارات من شعره
١٠١ ص
(١٧٣)
قدمت المدينة مكية فتنت الناس فشبب بها
١٠٢ ص
(١٧٤)
عتب على زوجة عثمة في بعض الأمر فطلقها و شعره فيها
١٠٣ ص
(١٧٥)
بلغه أن رجلا يقع ببعض الصحابة فجفاه
١٠٤ ص
(١٧٦)
صوته
١٠٥ ص
(١٧٧)
صوت من أصوات معبد المعروفة بالمدن
١٠٥ ص
(١٧٨)
ما وقع بين بني كعب و بني همام، و قصيدة الأعشى في ذلك
١٠٦ ص
(١٧٩)
يوم عين محلم
١٠٧ ص
(١٨٠)
مسحل رئي الأعشى
١٠٧ ص
(١٨١)
ذكر الشماخ و نسبه و خبره
١٠٩ ص
(١٨٢)
نسبه من قبل أبويه
١٠٩ ص
(١٨٣)
مخضرم، و هو أحد من هجا عشيرته
١٠٩ ص
(١٨٤)
له أخوان جزء و مزرد
١٠٩ ص
(١٨٥)
ناحت الجن على عمر بشعر فنحل لجزء أخيه
١١٠ ص
(١٨٦)
وضعه ابن سلام في الطبقة الثالثة
١١٠ ص
(١٨٧)
قال الحطيئة إنه أشعر غطفان
١١١ ص
(١٨٨)
هو أوصف الناس للحمير
١١١ ص
(١٨٩)
حديث الشماخ و مزرد مع أمهما
١١١ ص
(١٩٠)
منازعته قوم امرأته إلى كثير بن الصلت
١١١ ص
(١٩١)
سألته امرأة لا تعرفه عن قصته مع زوجه، و شعره في ذلك
١١٢ ص
(١٩٢)
خطب امرأة فتزوجها أخوه جزء فماتا متهاجرين
١١٣ ص
(١٩٣)
استنشد المهدي بن دأب من أشعر ما قالت العرب فأنشده من شعره
١١٣ ص
(١٩٤)
عرابة الذي مدحه و نسبه
١١٤ ص
(١٩٥)
أتى عرابة النبي في غزاة أحد مع غلمة فردهم
١١٤ ص
(١٩٦)
قصة أبي عرابة و عمه مع النبي
١١٥ ص
(١٩٧)
كان عرابة سيدا في قومه و أبوه من وجوه المنافقين
١١٥ ص
(١٩٨)
لقي الشماخ بالمدينة فأكرمه فمدحه
١١٥ ص
(١٩٩)
سأله معاوية بأي شيء سدت فأجابه
١١٥ ص
(٢٠٠)
اعترض عليه ابن دأب في شعره لابن جعفر
١١٥ ص
(٢٠١)
نقد أبو نواس بيتا له و وازنه بعشر الفرزدق
١١٦ ص
(٢٠٢)
نقد عبد الملك بن مروان شعره
١١٦ ص
(٢٠٣)
المهلب و الشعراء
١١٧ ص
(٢٠٤)
المهدي و أبو دلامة
١١٧ ص
(٢٠٥)
لطيفة الأعرابي على مائدة عبد الملك بن مروان بسبب بيت له
١١٧ ص
(٢٠٦)
سأل كثير يزيد بن عبد الملك عن معنى بيت له فسبه
١١٨ ص
(٢٠٧)
تمثل ابن الزبير ببيت له في حواره لمعاوية
١١٩ ص
(٢٠٨)
صوت من مدن معبد
١١٩ ص
(٢٠٩)
صوت معبد في شعر كثير بن كثير بن المطلب
١١٩ ص
(٢١٠)
ابن عائشة يذكر بحادثة لكثير و عزة فيغني بشعر
١٢٠ ص
(٢١١)
معبد و ابن سريج يبكيان أهل مكة بغنائهما
١٢١ ص
(٢١٢)
ذكر قيس بن ذريح و نسبه و أخباره
١٢٤ ص
(٢١٣)
نسبه
١٢٤ ص
(٢١٤)
هو رضيع الحسين بن علي
١٢٤ ص
(٢١٥)
أول عشيقه لبني ثم زواجه بها
١٢٥ ص
(٢١٦)
أبواه يغريانه بطلاقها و يأبى هو
١٢٦ ص
(٢١٧)
طلاقه لبنى ثم ندمه على فراقها، و شعره في ذلك
١٢٦ ص
(٢١٨)
خرج في فتية إلى بلادها حتى رآها، و شعره في ذلك
١٣٠ ص
(٢١٩)
أبو السائب المخزومي و شعر قيس
١٣٠ ص
(٢٢٠)
حسرته على فراقها و تأنيبه نفسه
١٣٠ ص
(٢٢١)
قالوا و قال في ليلته تلك
١٣١ ص
(٢٢٢)
من شعره في لبنى و قد سنحت له ظبية
١٣١ ص
(٢٢٣)
أغرت أمه فتيات الحي بأن يعبن عنده لبنى ليسلوها فلم يسل، و شعره في ذلك
١٣٢ ص
(٢٢٤)
حديثه في مرضه مع عواده و مع طبيبه عن لبنى، و شعره في ذلك
١٣٣ ص
(٢٢٥)
إعجاب أبي السائب المخزومي بشعر له
١٣٤ ص
(٢٢٦)
زوجه أبوه غيرها ليسلوها فتزوجت لبنى، و ما قال في ذلك من الشعر
١٣٥ ص
(٢٢٧)
شكاه أبوها إلى معاوية فأهدر دمه، و شعره في ذلك
١٣٧ ص
(٢٢٨)
شعره فيما حين صادفها في موسم الحج
١٣٨ ص
(٢٢٩)
شعره فيها و قد بلغه أنها كذبت مرضه
١٣٩ ص
(٢٣٠)
قصته مع لبنى و زوجها و قد باعه ناقة و هو لا يعرفه
١٤٠ ص
(٢٣١)
مرضه بعد هذه الحادثة
١٤١ ص
(٢٣٢)
دست إليه رسولا يسأله لم تزوج حتى تزوجت هي
١٤١ ص
(٢٣٣)
أنب لبنى زوجها لافتضاح أمره بشعر قيس فغضبت
١٤٣ ص
(٢٣٤)
وسط بريكة في لقائها، و شعره في ذلك
١٤٣ ص
(٢٣٥)
شكا إلى يزيد ما به و امتدحه فحقن دمه
١٤٥ ص
(٢٣٦)
لقبه عياش السعدي ذاهلا شارد اللب و أنشده من شعره فيها
١٤٥ ص
(٢٣٧)
عبد الله بن مسلم بن جندب ينشد من شعره
١٤٦ ص
(٢٣٨)
استنشده ابن أبي عتيق أحر ما قال في لبنى
١٤٦ ص
(٢٣٩)
أنشد ثعلب من شعره و كان يستحسنه
١٤٦ ص
(٢٤٠)
فكاهات لأبي السائب المخزومي في شعره و في سيرته
١٤٧ ص
(٢٤١)
آلت لبنى أ لا ترى غرابا إلا قتلته لبيت قاله من قصيدة، و ذكر المختار منها
١٤٨ ص
(٢٤٢)
مصير قيس و لبنى و هل ماتا زوجين أو مفترقين
١٤٩ ص
(٢٤٣)
صوت من مدن معبد في شعر عنترة
١٥٠ ص
(٢٤٤)
عنترة يقول معلقته لأن رجلا سبه و عيره سواده
١٥٢ ص
(٢٤٥)
بقية مدن معبد
١٥٣ ص
(٢٤٦)
نسبة الأصوات التي جعلت مكان بعض هذه الأصوات في مدن معبد، و هن
١٥٣ ص
(٢٤٧)
صوت من مدنه في شعر الحارث بن خالد
١٥٤ ص
(٢٤٨)
ذكر الحارث بن خالد و نسبه و خبره في هذا الشعر
١٥٥ ص
(٢٤٩)
تزوج حميدة بنت النعمان بن بشير ثم طلقها
١٥٥ ص
(٢٥٠)
رجعت الرواية إلى خبر الحارث
١٥٦ ص
(٢٥١)
قتل مصعب أختها عمرة بعد قتل زوجها المختار
١٥٦ ص
(٢٥٢)
رجع الحديث إلى رواية عمر بن شبه
١٥٦ ص
(٢٥٣)
تزوجها بعده الفيض بن محمد بن الحكم
١٥٩ ص
(٢٥٤)
تزوج ابنتها من الفيض الحجاج بن يوسف
١٥٩ ص
(٢٥٥)
أبو عثمان المازني و الواثق
١٦٠ ص
(٢٥٦)
صوت من مدن معبد في شعر الأعشى
١٦١ ص
(٢٥٧)
نسبة أصوات معبد في قتيلة
١٦٢ ص
(٢٥٨)
الصوتان الباقيان من قتيلات معبد في شعر الأعشى
١٦٢ ص
(٢٥٩)
سبعة ابن سريج
١٦٣ ص
(٢٦٠)
نسبة ما لم تمض نسبته من هذه الأصوات إذ كان بعضها قد مضى متقدما
١٦٤ ص
(٢٦١)
الكلام على ما لم يمض الكلام عليه من هذه السبقة
١٦٤ ص
(٢٦٢)
عمر بن أبي ربيعة و ذات الخال
١٦٤ ص
(٢٦٣)
مناقشة بين إسحاق و إبراهيم بن المهدي في معبد و ابن سريج
١٦٨ ص
(٢٦٤)
تعظيم ابن سريج لمعبد و أخذه عنه
١٦٩ ص
(٢٦٥)
و من سبعة ابن سريج
١٦٩ ص
(٢٦٦)
أغاني الخلفاء و أولادهم و أولاد أولادهم
١٧٢ ص
(٢٦٧)
من ثبت عنه من الخلفاء أنه غنى و من لم يثبت عنه ذلك
١٧٢ ص
(٢٦٨)
عمر بن عبد العزيز و الغناء
١٧٣ ص
(٢٦٩)
نسبة هذين الصوتين
١٧٣ ص
(٢٧٠)
ذكر عمر بن عبد العزيز و شيء من أخباره
١٧٥ ص
(٢٧١)
هو أشج بني مروان
١٧٥ ص
(٢٧٢)
أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب
١٧٥ ص
(٢٧٣)
لما ولي بدأ بأهل بيته و أخذ ما كان في أيديهم و سمى أعمالهم المظالم
١٧٦ ص
(٢٧٤)
كثير و الأحوص و نصيب عند عمر بن عبد العزيز
١٧٦ ص
(٢٧٥)
خبر دكين الراجز معه
١٧٩ ص
(٢٧٦)
زهده بعد أن ولي الخلافة
١٨٠ ص
(٢٧٧)
حبه آل البيت
١٨٠ ص
(٢٧٨)
أكرم يزيد بن عيسى لأنه مولى علي
١٨٠ ص
(٢٧٩)
سمى عمر بن علي نحله غلامه مورقا
١٨١ ص
(٢٨٠)
كان يكرم عبد الله بن الحسن
١٨١ ص
(٢٨١)
لم يفد من ولايته شيئا و خلف ولده فقراء
١٨١ ص
(٢٨٢)
رثاه مسلمة بن عبد الملك
١٨٢ ص
(٢٨٣)
كتابه إلى أسارى قسطنطينية
١٨٢ ص
(٢٨٤)
كتاب الحسن البصري له و رده عليه
١٨٢ ص
(٢٨٥)
آخر خطبة له
١٨٢ ص
(٢٨٦)
اشترى موضع قبره بعشرة دنانير
١٨٣ ص
(٢٨٧)
وفاته
١٨٣ ص
(٢٨٨)
من أصواته في سعاد
١٨٣ ص
(٢٨٩)
نسب الأشهب بن رميلة و أخباره
١٨٥ ص
(٢٩٠)
نسبه
١٨٥ ص
(٢٩١)
إخوته و عزهم في الجاهلية و الإسلام
١٨٥ ص
(٢٩٢)
يوم الصمان بينهم و بين أبناء عمومتهم
١٨٥ ص
(٢٩٣)
أصوات عمر في سعاد
١٨٧ ص
(٢٩٤)
كان محدثا و فقيها و راويا
١٨٨ ص
(٢٩٥)
غناء يزيد بن عبد الملك
١٨٨ ص
(٢٩٦)
غناء الوليد بن يزيد
١٨٨ ص
(٢٩٧)
غناء الواثق
١٨٩ ص
(٢٩٨)
غنى الواثق في شعر لأبي العتاهية بحضرة إسحاق و وصله
١٨٩ ص
(٢٩٩)
صنع مائة صوت ليس فيها صوت ساقط
١٩٠ ص
(٣٠٠)
نسبة هذا الصوت
١٩٠ ص
(٣٠١)
شعر يعقوب بن إسحاق الربعي
١٩٠ ص
(٣٠٢)
و من غناء الواثق بالله
١٩١ ص
(٣٠٣)
غنى إسحاق الموصلي بحضرته صوتا أخذته عنه شاجى فأجازه
١٩١ ص
(٣٠٤)
تقدير إسحاق لغناء الواثق
١٩٢ ص
(٣٠٥)
كان يعرض غناءه على إسحاق فيدلي فيه برأيه
١٩٢ ص
(٣٠٦)
كان عنده مخارق لإسحاق فجفاه و أصلحت بينهما فريدة
١٩٣ ص
(٣٠٧)
غناه إسحاق فوصله و شعره فيه
١٩٤ ص
(٣٠٨)
خرج معه إسحاق إلى النجف، و شعره فيها و في حنينه إلى ولده
١٩٥ ص
(٣٠٩)
امتياز إسحاق على المغنين في مجلسه
١٩٥ ص
(٣١٠)
برز إسحاق عليه في لحن اشتركا فيه
١٩٦ ص
(٣١١)
و من مشهور أغاني الواثق
١٩٦ ص
(٣١٢)
قصة لأعرابي عاشق مع إسحاق بن سليمان بن علي
١٩٦ ص
(٣١٣)
غناؤه في شعر حسان
١٩٧ ص
(٣١٤)
تفسير القاضي عبيد الله بن الحسن لهذا الشعر
١٩٧ ص
(٣١٥)
غناؤه لحنا على مثال لحن لمخارق
١٩٨ ص
(٣١٦)
تحدث إسحاق إليه بقصة أعرابي عاشق و غنى في شعره فوصله و وصل الأعرابي
١٩٨ ص
(٣١٧)
نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
١٩٩ ص
(٣١٨)
طرب شيخ لسماع مغنية فرمى بنفسه في الفرات
١٩٩ ص
(٣١٩)
علمه بالغناء و عدد أصواته و ذكر المشهور منها
٢٠٠ ص
(٣٢٠)
غاضبه خادم له فقال فيه شعرا غنى فيه
٢٠٢ ص
(٣٢١)
غنى في شعر لعلي بن الجهم
٢٠٣ ص
(٣٢٢)
يوم له مع المغنين بسر من رأى
٢٠٣ ص
(٣٢٣)
شعره في خادم يهواه
٢٠٣ ص
(٣٢٤)
ألقى على غلمانه صوتا فأخذوه عنه
٢٠٤ ص
(٣٢٥)
نسبة هذا الصوت
٢٠٤ ص
(٣٢٦)
كان إسحاق يصحح له غناءه
٢٠٤ ص
(٣٢٧)
أمر مخارقا و علويه و عريب أن يعارضوا لحنا له
٢٠٤ ص
(٣٢٨)
غناه إسحاق صوتا فتطير به
٢٠٥ ص
(٣٢٩)
و ممن حكي عنه أنه صنع في شعره و شعر غيره المنتصر
٢٠٥ ص
(٣٣٠)
كان متحلفا في قول الشعر و متقدما في غيره و كان يغني قبل الخلافة
٢٠٥ ص
(٣٣١)
أراد الشرب علانية فجاء الناس ليروه فقال شعرا فتفرقوا
٢٠٦ ص
(٣٣٢)
جفا يزيد المهلبي لاختصاصه بالمتوكل ثم عفا عنه و أكرمه
٢٠٦ ص
(٣٣٣)
شعر الحسين بن الضحاك فيه
٢٠٧ ص
(٣٣٤)
شعر يزيد المهلبي فيه
٢٠٨ ص
(٣٣٥)
غناه بنان بن عمرو بشعر مروان فأمره ألا يغني في شعر آل أبي حفصة
٢٠٨ ص
(٣٣٦)
غناء المعتز بالله
٢٠٨ ص
(٣٣٧)
أخبار عدي بن الرقاع و نسبه
٢١٠ ص
(٣٣٨)
نسبه
٢١٠ ص
(٣٣٩)
شاعر أموي اختص بالوليد بن عبد الملك جعله ابن سلام في الطبقة الثالثة
٢١٠ ص
(٣٤٠)
ما جرى بينه و بين جرير في حضرة الوليد بن عبد الملك
٢١٠ ص
(٣٤١)
فضل جرير عليه كثيرا في مجلس بعض الخلفاء
٢١١ ص
(٣٤٢)
نقد محمد بن المنجم بيتا من شعره
٢١٢ ص
(٣٤٣)
جاءه شعراء ليعارضوه فردت عليهم بنته فأفحمتهم
٢١٢ ص
(٣٤٤)
كان من أوصف الشعراء للمطية
٢١٢ ص
(٣٤٥)
استحسن أبو عمرو شعره
٢١٢ ص
(٣٤٦)
استحسن أبو عبيدة بيتا له
٢١٣ ص
(٣٤٧)
استحسن أبو عمرو شعره و استحسن مدني الغناء به
٢١٣ ص
(٣٤٨)
مدح عبيدة بن عبد الرحمن حين عزله الوليد فجفاه الوليد ثم رضي عنه
٢١٤ ص
(٣٤٩)
عده جرير أنسب الشعراء لشعر له
٢١٤ ص
(٣٥٠)
عجب جرير من توفيقه في تشبيه دقيق
٢١٤ ص
(٣٥١)
تابع روح بن زنباع ثم خالفه و تابع نائل بن قيس في نسبهم
٢١٤ ص
(٣٥٢)
ما كان بينه و بين ابن سريج في حضرة الوليد بن عبد الملك
٢١٥ ص
(٣٥٣)
أفحمه كثير في حضرة الوليد بن عبد الملك
٢١٦ ص
(٣٥٤)
أخبار المعتز في الأغاني و مع المغنين و ما جرى هذا المجرى
٢١٧ ص
(٣٥٥)
شعره في جارية يهواها
٢١٧ ص
(٣٥٦)
طارحه بنان المغني في بيت من الشعر و تغنى فيه
٢١٧ ص
(٣٥٧)
أخبر بوفاة أم يونس بن بغا ففتر المجلس ثم عاد أحسن ما كان
٢١٨ ص
(٣٥٨)
لما قتل بغا هنأه الناس بالظفر
٢١٨ ص
(٣٥٩)
قصة المعتز و يونس بن بغا مع ديراني
٢١٩ ص
(٣٦٠)
ولي الخلافة و له سبع عشرة سنة، و شعره في ذلك
٢١٩ ص
(٣٦١)
غناء المعتمد
٢٢٠ ص
(٣٦٢)
ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره
٢٢١ ص
(٣٦٣)
نسبه
٢٢١ ص
(٣٦٤)
هو و جرير و الأخطل أشعر طبقات الإسلاميين
٢٢١ ص
(٣٦٥)
حديث الفرزدق و النوار و ذمه بني قيس و زهيرا و بني أم النسير لمعاونتهم إياها
٢٢١ ص
(٣٦٦)
استشفعت النوار إلى ابن الزبير امرأته فاستشفع هو بابنه حمزة
٢٢٣ ص
(٣٦٧)
هدده ابن الزبير و غيره جلاء قومه تميم عن البيت فقال في ذلك شعرا
٢٢٤ ص
(٣٦٨)
ما كان بينه و بين ابن الزبير بعد ما قال له ما حاجتك بالنوار و قد كرهتك
٢٢٥ ص
(٣٦٩)
هجاه جعفر بن الزبير فنهاه أخوه عن ذلك
٢٢٥ ص
(٣٧٠)
فلما أذنت النوار في تزويجها منه استعان في مهرها سلم بن زياد فأعانه
٢٢٥ ص
(٣٧١)
لم تحسن النوار عشرته فتزوج عليها حدراء بنت زيق و مدحها و ذم النوار
٢٢٦ ص
(٣٧٢)
هاجاه جرير بإغراء النوار
٢٢٧ ص
(٣٧٣)
رأى في طريقه إلى حدراء كبشا مذبوحا فتشاءم بموتها و شعره حين أخبر بوفاتها
٢٢٨ ص
(٣٧٤)
استعان الحجاج في مهر حدراء فعذله فشفع له عنبسة بن سعيد
٢٢٩ ص
(٣٧٥)
أراد أن تحمل حدراء فاعتلوا بموتها و شعر لجرير في ذلك
٢٢٩ ص
(٣٧٦)
قصة ما كان بينه و بين ابن أبي بكر بن حزم حين أنشده من شعر حسان في المسجد
٢٣٠ ص
(٣٧٧)
نسبة ما في الخبر من الأصوات
٢٣١ ص
(٣٧٨)
ما كان بين النابغة و حسان بسوق عكاظ حين مدح النابغة الخنساء
٢٣١ ص
(٣٧٩)
انتحل بيتا لجميل
٢٣٢ ص
(٣٨٠)
عرض هو و كثير كل منهما للآخر أنه سرق بيتا من جميل
٢٣٣ ص
(٣٨١)
رجع الحديث إلى سياقه حديث الفرزدق و النوار
٢٣٤ ص
(٣٨٢)
تزوج رهيمة بنت غنيم اليربوعية
٢٣٤ ص
(٣٨٣)
نسبة هذا اللحن
٢٣٥ ص
(٣٨٤)
٢٣٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٥١ - صوت من مدن معبد في شعر عنترة

و تحلّ عبلة بالجواء و أهلنا

بالحزن فالصّمّان فالمتثلّم [١]

كيف القرار [٢] و قد تربّع أهلها

بعنيزتين و أهلنا بالغيلم‌

حيّيت من طلل تقادم عهده‌

أقوى و أقفر بعد أمّ الهيثم‌

/ و لقد نزلت فلا تظنّي غيره‌

منّي بمنزلة المحبّ المكرم‌

و لقد خشيت بأن أموت و لم تدر

للحرب دائرة على ابني ضمضم‌

الشّاتمي عرضي و لم أشتمهما

و النّاذرين إذا لم القهما دمي‌

و لقد شفى نفسي و أبرأ سقمها

قيل الفوارس ويك عنتر فاقدم‌

/ ما زلت أرميهم بثغرة نحره‌

و لبانه حتى تسربل بالدّم‌

هلّا سألت الخيل يا ابنة مالك‌

إن كنت جاهلة بما لم تعلمي‌

يخبرك من شهد الوقيعة أنّني‌

أغشى الوغى و أعفّ عند المغنم‌

يدعون عنتر و الرّماح كأنّها

أشطان بئر في لبان الأدهم‌

فشككت بالرّمح الطويل ثيابه‌

ليس الكريم على القنا بمحرّم‌

فإذا شربت فإنني مستهلك‌

مالي، و عرضي وافر لم يكلم‌

و إذا صحوت فما أقصّر عن ندى‌

و كما علمت شمائلي و تكرمي‌

الشعر لعنترة بن شدّاد العبسيّ، و قد تقدّمت أخباره و نسبه. و غنّى في البيت الأوّل، على ما ذكره ابن المكّيّ، إسحاق خفيف ثقيل أوّل بالوسطى، و ما وجدت هذا في رواية غيره. و غنّى معبد في البيت الثاني و الثالث خفيف ثقيل أوّل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق، و هو الصوت المعدود في مدن معبد. و غنّى سلّام الغسّال في السابع و الثامن و الثالث و العاشر رملا بالسبّابة في مجرى البنصر، و وجدت في بعض الكتب أن له أيضا في السابع وجده ثاني ثقيل أيضا، و ذكر عمرو بن بانة أن هذا الثقيل الثاني بالوسطى لمعبد و وافقه يونس، و ذكر ابن المكيّ أن هذا الثقيل الثاني للهذليّ، و ذكر غيره أنه لابن محرز. و ذكر أحمد بن عبيد أنّ في السابع ثقيلا أوّل للهذلّي، و وافقه حبش. و ذكر حبش أن في الثاني لمعبد ثقيلا أوّل، و أن لابن سريج فيه رملا آخر غير رمل ابن الغسّال، و أن لابن مسجح/ أيضا فيه خفيف ثقيل بالوسطى. و في كتاب أبي العبيس: له في الثالث لحن. و في كتاب أبي أيّوب المدينيّ: لابن جامع في هذه الأبيات لحن. و لمعبد في الحادي عشر و الثاني عشر و الخامس عشر و السادس عشر خفيف ثقيل أوّل مطلق في مجرى الوسطى عن إسحاق أيضا. و لعلّويه في السادس و الرابع ثاني ثقيل، و له أيضا في الرابع عشر و الثالث عشر رمل. و في كتاب هارون بن الزّيّات لعبد آل في الخامس ثقيل أوّل؛ و قد نسب الثقيل الثاني المختلف فيه لابن محرز. و في كتاب هارون: لأحمد النّصبيّ في الرابع و الخامس لحن.

«هل غادر الشعراء» البيت، يدفع أكثر الرواة أن يكون لعنترة؛ و ممن يدفعه الأصمعيّ و ابن الأعرابيّ. و أوّل‌


[١] الصمان: موضع، و يقال: هو جبل. و قال أبو جعفر: الجواء بنجد، و الحزن لبني يربوع، و الصمان لبني تميم. و المتثلم: مكان.

(انظر «شرح القصائد العشر» للتبريزي).

[٢] في «المعلقات»: «كيف المزار».