الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٥ - نسبه
الجزء التاسع
[تتمة التراجم]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* (الجزء التاسع من كتاب الأغاني)
١- ذكر أخبار كثير و نسبه
نسبه:
هو، فيما أخبرنا به محمد بن العباس اليزيديّ عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابيّ، أبو صخر كثيّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد [١] بن سعيد بن سبيع [٢] بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو و هو [٣] خزاعة بن ربيعة و هو يحيى بن حارثة بن عمرو و هو مزيقيا بن عامر و هو ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول [بن مازن [٤]] بن الأزد و هو درء [٥]- و قيل دراء ممدودا- بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
و أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن محمد بن إسحاق الحرميّ قال حدّثنا الزّبير بن بكّار قال حدّثنا أبو صخر بن أبي الزّعراء الخزاعيّ عن أمّه ليلى بنت كثيّر قالت:/ هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن مخلد بن سبيع بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر. و أمه جمعة بنت الأشيم بن خالد بن عبيد بن مبشّر بن رياح بن سيالة بن عامر بن جعثمة بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر. و كانت كنية الأشيم جدّه أبي أمّه أبا جمعة، و لذلك قيل له ابن أبي جمعة.
و كان له ابن يقال له ثواب من أشعر أهل زمانه، مات سنة إحدى و أربعين و مائة و لا ولد له.
و مات كثيّر سنة خمس و مائة في ولاية يزيد بن عبد الملك. و ليس له اليوم ولد إلّا من بنته ليلى. و لليلى بنته ابن يكنى أبا سلمة شاعر، و هو الذي يقول:
صوت
و كان عزيزا أن تبيتي و بيننا
حجاب فقد أمسيت منّي على شهر
ففي القرب تعذيب و في النأي حسرة
فيا ويح نفسي كيف أصنع بالدهر
[١] كذا في «وفيات الأعيان» لابن خلكان و «تجريد الأغاني»، و سيأتي في النسب الذي يذكره عن ليلى بنت كثير: «... بن عامر بن مخلد بن سبيع ...». و في الأصول هنا: «عويمر بن مخارق بن سعيد ...».
[٢] كذا ورد هذا الاسم في الأصول و في «وفيات الأعيان» و «تجريد الأغاني» و «السيرة» لابن هشام في نسب أميّة بنت خلف. و قال أبو ذر بن مسعود الخشني في كتابه على السيرة (ج ١ ص ٨٠ طبع مطبعة هدية) صوابه: «يثيع» بالياء المثناة و الثاء المثلثة.
[٣] في الأصول: «مليح بن عمرو بن خزاعة ...» و هو تحريف. (راجع في «القاموس» و «شرحه» مادة ملح و النسب الآتي الذي روي عن ليلى ابنته).
[٤] زيادة من «وفيات الأعيان و تجريد الأغاني».
[٥] في الأصول: «درى». و التصويب عن «القاموس».