الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٨
فإنه لا يتشخص بتعينهما بل يحتاج إلى تعين داريهما مع تعينهما فمن المضاف ما هو جنس عال بعد المقولة كالموافق و منه ما هو جنس متوسط دونه كالمساوي و أدنى منه كالمساوي في السطح و بعده المساوي في الشكل كالمثلثين و بعده ما في المثلثين القائم الزاوية و أخص منه إذا كان القائم الزاوية زاويتاه الباقيتان متساويتان فهذه تحصيلات فصلية.
و أما التحصيل الصنفي فهو أن يتحصل الإضافة لموضوع ثم يقترن بذلك الموضوع عارض غريب لو لم يكن لم يبعد أن يبقى تلك الطبيعة من الإضافة كأبوة الرجل العادل و أبوة الرجل الجائر
فصل (٨) في تقسيم المضاف من وجوه
منها أن من المضاف ما هو مختلف في الجانبين
كالأب و الابن و كالضعف و النصف و كالجذر و المجذور و منه ما هو متفق فيهما كالمساوي و المساوي و الأخ و الأخ و الجار و الجار.
ثم المختلف قد يكون اختلافه محدودا كالنصف و الضعف و منه ما لا يكون محدودا و غير المحدود منه ما يكون مبنيا على محدود كالكثير الأضعاف و القليل الأضعاف و الكل و الجزء منه و منه ما ليس محدودا و لا مبنيا على المحدود مثل الزائد و الناقص.
و منها أن المضافين إما شيئان غير محتاجين في عروض الإضافة إلى اتصافهما بصفة أخرى
حقيقية غير وجود الموضوع مثل المتيامن و المتياسر و المتقدم و المتأخر.