مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٩
٣٧١٣/١٦ ـ قال عبد الحميد بن أبي الحديد، الذي رويته عن الشيوخ، ورأيته بخطّ عبد الله بن أحمد بن الخشّاب، أنّ الربيع بن زياد الحارثي، أصابته نشابة في جبينه، فكانت تنتقض عليه في كلّ عام، فأتاه علي (عليه السلام) عائداً فقال: كيف تجدك أبا عبد الرحمن؟ قال: أجدني يا أمير المؤمنين لو كان لا يذهب ما بي إلاّ بذهاب بصري لتمنّيت ذهابه، فقال (عليه السلام) : وما قيمة بصرك عندك؟ قال: لو كانت لي الدنيا لفديته بها، قال: لا جرم ليعطينّك الله على قدر ذلك، إنّ الله تعالى يعطي على قدر الألم والمصيبة وعنده تضعيف كثير[١].
٣٧١٤/١٧ ـ الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتّاب، عن محمّد بن خلف، قال ـ وكان من جملة علماء آل محمّد ـ: عن الحسن بن عليّ الوشّا، عن عبد الله بن سنان، عن أخيه محمّد، عن جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) ، عن آبيه، عن جدّه، عن مولانا الحسين بن علي (عليه السلام) قال: عاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) سلمان الفارسي فقال له: يا أبا عبد الله فما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلاّ بذنب قد سبق منه، وذلك الوجع تطهير له، قال سلمان: فإن كان الأمر على ما ذكرت وهو كما ذكرت فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير؟ قال علي (عليه السلام) : يا سلمان لكم الأجر بالصبر عليه والتضرّع إلى الله عزّ اسمه والدعاء له، بهما يكتب لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات، وأمّا الوجع فهو خاصّة تطهير وكفّارة[٢].
٣٧١٥/١٨ ـ الصدوق، حدّثنا محمّد بن علي بن الشاه، قال: حدّثنا أبو حامد، قال: حدّثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، قال: حدّثنا محمّد بن حاتم القطّان، عن حمّاد بن عمرو، عن جعفر
[١] شرح ابن أبي الحديد ٣: ١٢; البحار ٤٢: ١٧٣.
[٢] طبّ الأئمة: ١٥; وسائل الشيعة ٢: ٦٢٥; أنوار النعمانية ٤: ١٥٩; شرح الصحيفة السجادية لعلي خان المدني ١: ٦٠; البحار ٨١: ١٨٥.