مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٩
فتاجروا الله بالصدقة[١].
٣٦٢٤/٢٩ ـ محمّد بن الحسين الرضي، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون الايمان بالله، إلى أن قال: وصلة الرحم فإنّها مثراة في المال، ومنسأة في الأجل، وصدقة السرّ فإنّها تكفّر الخطيئة (وتطفئ غضب الربّ عزّ وجلّ)، وصدقة العلانية فإنّها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإنّها تقي مصارع الهوان، الحديث[٢].
٣٦٢٥/٣٠ ـ الصدوق، بإسناده عن أمير المؤمنين، قال: تصدّقوا بالليل فإنّ صدقة الليل تطفئ غضب الربّ جلّ جلاله[٣].
٣٦٢٦/٣١ ـ العياشي: عن أبي إسحاق، قال: كان لعلي (عليه السلام) أربعة دراهم لا يملك غيرها فتصدّق بدرهم ليلا، وبدرهم نهاراً، وبدرهم سرّاً، وبدرهم علانية، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا علي ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنجاز موعود الله، فأنزل الله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً}[٤] الآيات[٥].
٣٦٢٧/٣٢ ـ قال علي (عليه السلام) : أنفقوا ممّا رزقكم الله عزّ وجلّ، فإنّ المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله، فمن أيقن بالخلف جاد و سخت نفسه بالنفقة[٦].
٣٦٢٨/٣٣ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن
[١] نهج البلاغة: قصار الحكم: ٢٥٨; وسائل الشيعة ٦: ٢٥٩.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١١٠; من لا يحضره الفقيه ١: ٢٠٥ ح٦١٣; وسائل الشيعة ٦: ٢٧٥; البحار ٩٦: ١٧٧; أمالي الطوسي، المجلس ٨: ٢١٦ ح٣٨٠.
[٣] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٩; وسائل الشيعة ٦: ٢٨٠.
[٤] البقرة: ٢٧٤.
[٥] تفسير العياشي ١: ١٥١; وسائل الشيعة ٦: ٢٨١; تفسير البرهان ١: ٢٥٦.
[٦] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٩; البحار ٩٦: ١٢٠.