مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٦
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه على صحّته[١].
٣٧٠١/٤ ـ محمّد بن الحسن الرضي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: امشِ بدائك ما مشى بك[٢].
٣٧٠٢/٥ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: من كتم وجعاً أصابه ثلاثة أيّام من الناس وشكى إلى الله عزّ وجلّ، كان حقّاً على الله أن يعافيه منه[٣].
٣٧٠٣/٦ ـ الحافظ أبو نعيم، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ثنا محمّد بن الحسن ابن قتيبة، ثنا محمّد بن الفضل بمكة، ثنا بقية بن الوليد، عن إبراهيم بن أدهم، عن محمّد بن عجلان، عن من حدّثه، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: من مرض يوماً في البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهّزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة، ومن علّم رجلا في سبيل الله آية من كتاب الله أو كلمة من سنّتي، حثا الله له من الثواب يوم القيامة حتّى لا يكون شيء من الثواب أفضل ممّا يُحثي الله له[٤].
٣٧٠٤/٧ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من مرض ليلة واحدة كفّرت عنه ذنوبه سنة، فإذا عوفي المريض من مرضه تحاتت خطاياه كما تتحات ورق الشجر اليابس في اليوم العاصف[٥].
٣٧٠٥/٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: وَعِكَ أبو ذر (قدس سره) فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: يا رسول الله إنّ أبا ذر قد وعك، فقال (صلى الله عليه وآله) : امض بنا إليه نعوده، فمضينا إليه جميعاً فلما جلسنا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كيف أصبحت يا أبا ذر؟ قال: أصبحت وعكاً يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه وآله) : أصبحت في روضة من رياض الجنّة، قد انغمست في ماء
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٠; مستدرك الوسائل ٢: ٧١ ح١٤٤٢; البحار ٨١: ٢٠٣.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٧; وسائل الشيعة ٢: ٦٢٩; البحار ٨١: ٢٠٤.
[٣] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٠; وسائل الشيعة ٢: ٦٢٨; البحار ٨١: ٢٠٣.
[٤] حلية الأولياء ٨: ٤٧.
[٥] مسند زيد بن علي: ١٨٠.