مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٧
يا صمد يا ربّ محمّد بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، اللّهمّ كفّ عنّا بأس الظالمين، فكان هذا شعاره بصفين[١].
٤٢٩٢/١٨ ـ وعنه، عن قيس بن الربيع، عن عبد الواحد بن حسّان العجلي، عمّن حدّثه، عن علي (عليه السلام) أنّه سمعته يقول يوم صفين: اللّهمّ إليك رفعت الأبصار، وبسطت الأيدي، (ونقلت الأقدام) ودُعت الألسن، وأفضت القلوب، وتُحُوكِمَ إليك في الأعمال، فاحكم بيننا وبينهم بالحقّ وأنت خير الفاتحين، اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا، وقلّة عددنا، وكثرة عدوّنا، وتشتّت أهوائنا، وشدّة الزمان، وظهور الفتن، أعنّا عليهم بفتح تعجّله، ونصر تعزّ به سلطان الحقّ وتظهره[٢].
٤٢٩٣/١٩ ـ وعنه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن عمير الأنصاري، قال: والله لكأنّي أسمع علياً (عليه السلام) يوم الهرير يقول: حتّى نخلّي بين هذين الحيّين وقد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله، ثمّ انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى الله ثمّ نادى: يا الله يا رحمن يا واحد يا صمد، يا الله يا إله محمّد (صلى الله عليه وآله) ، اللّهمّ إليك نُقلت الأقدام، وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، وامتدّت الأعناق، وشخصت الأبصار، وطُلبت الحوائج، اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا وكثرة عدوّنا، وتشتّت أهوائنا، {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحينَ}[٣] سيروا على بركة الله ثمّ نادى: لا إله إلاّ الله والله أكبر كلمة التقوى[٤].
٤٢٩٤/٢٠ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم اُحد، فقال: اللّهمّ لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان، فهبط عليه جبرئيل فقال: يا محمّد دعوت
[١] وقعة صفين: ٢٣٠; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٥ ح١٢٥٤١.
[٢] وقعة صفين: ٢٣١; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٥ ح١٢٥٤٣; البحار ١٠٠: ٣٦.
[٣] الأعراف: ٨٩.
[٤] وقعة صفين: ٤٧٧; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٧ ح١٢٥٤٧.