مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٤
شديدة وصوتاً مرتفعاً عالياً، فخرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي، فقال (عليه السلام) : أيغلبكم نساؤكم، ألا تنهونهنّ عن الصياح والرنين، قال: يا أمير المؤمنين لو كانت داراً أو دارين أو ثلاثاً قدرنا على ذلك، ولكن من هذا الحيّ ثمانون ومائة قتيل، فليس من دار إلاّ وفيها بكاء، أما نحن معشر الرجال فإنّا لا نبكي، ولكن نفرح لهم بالشهادة، فقال علي (عليه السلام) : رحم الله قتلاكم وموتاكم[١].
٣٩٩٦/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) البيعة على النساء ألاّ ينحنَ ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء[٢].
٣٩٩٧/١٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال الناس فيها حتّى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم، والطعن في الأنساب، والنياحة على الموتى[٣].
٣٩٩٨/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه كتب إلى رفاعة بن شداد ـ قاضيه على الأهواز ـ: وإيّاك والنوح على الميّت ببلد يكون لك به سلطان[٤].
٣٩٩٩/١٥ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: صوتان ملعونان يبغضهما الله: اعوال عند مصيبة، وصوت عند نعمة ـ يعني النوح والغناء ـ[٥].
٤٠٠٠/١٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس ونحن حوله إذا أرسلت ابنة له تقول: إنّ ابني في السَوق فإن رأيت أن تأتيني، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للرسول: انطلق إليها فأعلمها أنّ لله تعالى
[١] وقعة صفين: ٥٣١; مستدرك الوسائل ٢: ٤٤٥ ح٢٤٥٤; البحار ٨٢: ٨٩.
[٢]و ٣- دعائم الإسلام ١: ٢٢٦; البحار ٨٢: ١٠١.
[٤]و ٥- دعائم الإسلام ١: ٢٢٧.