مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٥٧
ثواب الشاكرين.
ألا وإيما امرأة لم ترفق بزوجها، وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم يقبل الله منها حسنة، وتلقى الله عزّوجلّ وهو عليها غضبان.
ألا ومن أكرم أخاه المسلم فانما يكرم الله عزّوجلّ.
ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يؤم الرجل قوماً إلاّ باذنهم، وقال: من أمّ قوماً بإذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده فله مثل أجر القوم ولا ينقص من أجورهم شيء.
وقال: من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله عزّوجلّ أجر مائة شهيد، وله بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة، ومحى عنه أربعين ألف سيئة، ورفع له من الدرجات مثل ذلك، وكان كأنما عبد الله عزّوجلّ مائة سنة صابراً محتسباً، ومن كفى ضريراً حاجة من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق، وبراءة من النار، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا، ولا يزال يخوض في رحمة الله عزّوجلّ حتى يرجع.
ومن مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه الله عزّوجلّ يوم القيامة مع خليله ابراهيم خليل الرحمن (عليه السلام) حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع.
ومن سعى لمريض في حاجة قضاها قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الأنصار: بأبي وأمي يارسول الله فان كان المريض من أهل بيته أو ليس أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم.
ألا ومن فرج كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص (المغفرة).
وقال: من يمطل على حق حقّه وهو يقدر على أداء حقّه فعليه كل يوم خطيئة عشار.