مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٨
علي بن وائل القرشي، قال: حدّثني عبد الله بن حفص المدني، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق، عن سعد بن زيد بن اُرطاة، عن كميل، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يا كميل لا غزو إلاّ مع إمام عادل، ونفل إلاّ مع إمام فاضل، يا كميل أرأيت لو انّ الله لم يظهر نبياًّ وكان في الأرض مؤمن تقي، أكان في دعائه إلى الله مخطئاً أو مصيباً، بلى والله مخطئاً حتّى ينصبه الله عزّ وجلّ لذلك ويؤهّله، الخبر[١].
٤٢٧٠/٩ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر: من استطعتم أن تأسروه من بني عبد المطّلب فلا تقتلوه، فإنّهم اُخرجوا كُرهاً[٢].
٤٢٧١/١٠ ـ الصدوق، أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم ولا ينفّذ في الفيء ما أمر الله عزّوجلّ، فإنّه إن مات في ذلك المكان كان معيناً لعدوّنا في حبس حقّنا والإشاطة بدمائنا، وميتته ميتة جاهلية[٣].
٤٢٧٢/١١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سريّة واستعمل عليها رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فلمّا كان ذات يوم غضب عليهم، فقال: أليس قد أمركم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تطيعوني؟ قالوا: نعم، قال: فاجمعوا لي حطباً، فجمعوه، فقال: أضرموه ناراً، ففعلوا، فقال لهم: اُدخلوا، فهمّوا بذلك، فجعل بعضهم يُمسك بعضاً ويقولون: إنّما فررنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من النار، فما زالوا كذلك حتّى خمدت النار وسكن غضب الرجل، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو دخلوها ما خرجوا
[١] بشارة المصطفى: ٢٩; مستدرك الوسائل ١١: ٣٣ ح١٢٣٦٢; تحف العقول: ١١٨.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣٧٦; مستدرك الوسائل ١١: ٥٠ ح١٢٤٠٥.
[٣] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٥; علل الشرايع: ٤٦٤; وسائل الشيعة ١١: ٣٤.