مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥
٣٤٧٧/٨ ـ وبهذا الإسناد، عن علي (عليه السلام) ، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما كرم عبد على الله إلاّ زاد الله عليه البلاء، ولا أعطى رجل زكاة ماله فنقصت من ماله، ولا حبسها فزادت في ماله، ولا سرق سارق شيئاً إلاّ حُسِبَ من رزقه[١].
٣٤٧٨/٩ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطبة الوداع، قال في خطبته: أيّها الناس أدّوا زكاة أموالكم، ألا فمن لم يزكّ فلا صلاة له، ولا دين له، ولا صوم له، ولا حجّ له، ولا جهاد له[٢].
٣٤٧٩/١٠ ـ محمّد بن الحسين الرضي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في كلام له كان يوصي به أصحابه: تعاهدوا أمر الصلاة، وحافظوا عليها، إلى أن قال: ثمّ إنّ الزكاة جعلت مع الصلاة قرباناً لأهل الإسلام، فمن أعطاها طيّب النفس بها فإنّها تجعل له كفّارة، ومن النار حجازاً (حجاباً) ووقاية، فلا يتبعها (يتبعنّها) أحد نفسه، ولا يكثرنّ عليها لهفه، وإنّ من أعطاها غير طيّب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها، فهو جاهل بالسنّة، مغبون الأجر، ضالّ العمل، طويل الندم[٣].
٣٤٨٠/١١ ـ وعنه، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : سوسوا (شوبوا) إيمانكم بالصدقة، وحصّنوا أموالكم بالزكاة، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء[٤].
٣٤٨١/١٢ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه(عليهم السلام)، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) سمع رجلا يقول: إنّ الشحيح أعذر من الظالم، فقال له (عليه السلام) : كذبت إنّ الظالم قد يتوب ويستغفر ويردّ الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شحّ منع الزكاة والصدقة وصلة الرحم وقوى
[١] الجعفريات: ٥٣; دعائم الإسلام ١: ٢٤١; مستدرك الوسائل ٧: ٢١ ح٧٥٣٤; البحار ٩٦: ٢٨.
[٢] روضة الواعظين، باب ذكر الزكاة: ٣٥٦; مستدرك الوسائل ٧: ١١ ح٧٥٠٢.
[٣] نهج البلاغة: خطبة ١٩٩; وسائل الشيعة ٦: ٧; البحار ٩٦: ٢٣.
[٤] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٤٦; وسائل الشيعة ٦: ٧; البحار ٩٦: ٢٢.