مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦
الضعيف والنفقة في سبيل الله وأبواب البرّ، وحرام على الجنّة أن يدخلها شحيح[١].
٣٤٨٢/١٣ ـ وعنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات فيقول: تعاهدوا أمر الصلاة، وحافظوا عليها، واستكثروا منها، إلى أن قال: ثمّ إنّ الزكاة جُعلت مع الصلاة قرباناً لأهل الإسلام على أهل الإسلام، ومن يعطها طيّب النفس بها يرجو بها من الثمن ما هو أفضل منها، فإنّه جاهل بالسنّة، مغبون الأجر، ضالّ العمر، طويل الندم بترك أمر الله عزّ وجلّ، والرغبة عمّا عليه صالحوا عباد الله، يقول الله عزّ وجلّ: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلّى}[٢] من الأمانة فقد خسر من ليس من أهلها وضلّ عمله، عُرضت على السماوات المبنيّة والأرض المهاد والجبال المنصوبة، فلا أطول ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم لو امتنعن من طول أو عرض أو عظم أو قوّة أو عزّة امتنعن ولكن أشفقن من العقوبة[٣].
٣٤٨٣/١٤ ـ الطوسي، فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: اُوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها، والزكاة في أهلها عند محلّها[٤].
٣٤٨٤/١٥ ـ وعنه، بإسناده عن الصادق (عليه السلام) ، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: عليكم بالزكاة فإنّي سمعت نبيّكم (صلى الله عليه وآله) يقول: الزكاة قنطرة الإسلام، فمن أدّاها جاز القنطرة، ومن منعها احتبس دونها، وهي تطفئ غضب الربّ[٥].
[١] الكافي ٤: ٤٤; تفسير البرهان ٤: ٣٤٣; قرب الاسناد: ٧٢ ح٢٣٣; من لا يحضره الفقيه ٢: ٦٣ ح١٧١٨; وسائل الشيعة ٦: ٢٠.
[٢] النساء: ١١٥.
[٣] الكافي ٥: ٣٦; وسائل الشيعة ١١: ٧٠.
[٤] أمالي الطوسي، المجلس الأول: ٧ ح٨; البحار ٩٦: ١٤.
[٥] أمالي الطوسي، المجلس ١٨: ٥٢٢ ح١١٥٧; البحار ٩٦: ١٥.