مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٣
دينكم وإن أبى فردّوه إلى مأمنه واستعينوا بالله عليه، لا تعطوا القوم ذمّتي ولا ذمّة الله فالمخفر ذمّة الله لاق الله وهو عليه ساخط، أعطوهم ذمتكم وذمم آبائكم، وفوا لهم فإن أحدكم لئن يخفر ذمّته وذمّة أبيه خير له من أن يخفر ذمّة الله وذمّة رسوله[١].
٤٢٨١/٧ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا يُغزَ قوم حتّى يُدعوا، قال علي (عليه السلام) : قد علم الناس ما يُدعون إليه[٢].
٤٢٨٢/٨ ـ عن علي (عليه السلام) انّه كان يقول لأصحابه عند الحرب: لا تشتدّنّ عليكم فرّة بعدها كرّة، ولا جولة بعدها حملة، واعطوا السيوف حقوقها، ووطّئوا للجنوب مصارعها، واذمروا أنفسكم على الطعن الدعسيّ والضرب الطلحفي، وأميتوا الأصوات فإنّه أطرد للفشل[٣].
٤٢٨٣/٩ ـ نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين، عن زيد بن وهب، قال: إنّ علياً (عليه السلام) قال في صفين: الحمد لله الذي لا يُبرم ما نقض، إلى أن قال: ألا إنّكم لاقوا العدوّ غداً إن شاء الله، فاطلبوا الليلة القيام، وأكثروا تلاوة القرآن، واسألوا الله الصبر والنصر، وألقوهم بالجدّ والحزم، وكونوا صادقين، ثمّ انصرف ووثب الناس إلى سيوفهم ورماحهم ونبالهم يصلحونها[٤].
٤٢٨٤/١٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات، فيقول: تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا
[١] مسند زيد بن علي: ٣٤٩.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣٦٩; مستدرك الوسائل ١١: ٣٠ ح١٢٣٥٨.
[٣] نهج البلاغة: كتاب ١٦; مستدرك الوسائل ١١: ٨٧ ح١٢٤٨٤.
[٤] كتاب صفين: ٢٢٥; مستدرك الوسائل ١١: ٤٠ ح١٢٣٨٠.