مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٢
صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأثوم[١].
٣٩٨٨/٤ ـ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرّ على امرأة تبكي على قبر، فقال لها: اصبري أيّتها المرأة، فقالت: يا هذا الرجل اذهب إلى عملك فإنّه ولدي وقرّة عيني، فمضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتركها، ولم تكن المرأة عرفته، فقيل لها: إنّه رسول الله، فقامت تشتدّ في طلبه حتّى لحقته، فقالت: يا رسول الله إنّي لم أعرفك، فهل لي أجر إن صبرت؟ فقال: الأجر مع الصدمة الاُولى[٢].
٣٩٨٩/٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: إيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل، ويورث الهمّ، واعلم أنّ المخرج في أمرين: ما كانت فيه حيلة فالاحتيال، وما لم تكن فيه حيلة فالاصطبار[٣].
٣٩٩٠/٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا رفق له[٤].
٣٩٩١/٧ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرني رسول الله، فغسّلته وكفّنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحنّطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتّى
[١] روضة الواعظين، في ذكر فصل الصبر: ٤٢٣; البحار ٨٢: ١٣٤; نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٩١; كنز العمال ١٥: ٧٤٤ ح٤٢٩٥٩.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٢٢٢; مستدرك الوسائل ٢: ٢٥١ ح٢١٧٣; البحار ٨٢: ١٤٤; الجعفريات: ٢٠٧.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٢٣; البحار ٨٢: ١٤٤.
[٤] الجعفريات: ١٥٠; مستدرك الوسائل ٢: ١٧٤ ح١٧٢٣.