مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٩
النصارى نصارى نجران، الخبر[١].
٤٤٢٢/٢٥ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قطع الشجر المثمر أو إحراقه ـ يعني في دار الحرب ـ وغيرها، إلاّ أن يكون ذلك من الصلاح للمسلمين، فقد قال الله عزّ وجلّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِّيْنَة أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيَخْزِي الْفَاسِقِينَ}[٢][٣].
٤٤٢٣/٢٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: الفرار من الزحف من الكبائر[٤].
٤٤٢٤/٢٧ ـ نصر بن مزاحم، عن عمر (عمرو)، عن مالك بن أعين، عن زيد بن وهب، أنّ علياً (عليه السلام) لمّا رأى ميمنته (يوم صفين) قد عادت إلى موقفها ومصافّها، وكشف من بإزائها حتّى ضاربوهم في مواقفهم ومراكزهم، أقبل حتّى انتهى إليهم فقال: إنّي قد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم، يحوزكم الجفاة الطغاة واعراب أهل الشام، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم، وعمّار الليل بتلاوة القرآن، وأهل دعوة الحقّ إذا ضلّ الخاطئون، فلولا إقبالكم بعد إدباركم وكرّكم بعد انحيازكم، وجب عليكم ما وجب على المولّي يوم الزحف دبره، وكنتم فيما أرى الهالكين، لقد هوّن عليّ بعض وجدي وشفا بعض أحاح نفسي، إنّي رأيتكم بأخرة حزتوهم كما حازوكم، وأزلتموهم عن مصافّهم كما أزالوكم، تحوزونهم بالسيوف يركب أوّلهم آخرهم، كالابل المطردة الهيم، فالآن فاصبروا، اُنزلت عليكم السكينة وثبّتكم الله باليقين، وليعلم المنهزم أنّه مسخط لربّه وموبق نفسه، وفي الفرار موجدة الله عليه، والذلّ اللاّزم وفساد العيش، وإنّ الفار منه لا يزيد الفرار في عمره، ولا يرضي ربّه، فموت الرجل محقّاً قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضى بالتلبّس بها
[١] الجعفريات: ١٩٠; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٧ ح١٢٦١٤.
[٢] الحشر: ٥.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٣٧١; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٧ ح١٢٦١٨.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٣٧٠; مستدرك الوسائل ١١: ٧١ ح١٢٤٥٤.