مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٠
٤٥١١/٣ ـ سليم بن قيس الهلالي، عن الحسن البصري، قال: سمعت عليّاً (عليه السلام) يقول يوم قتل عثمان: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ التقيّة من دين الله ولا دين لمن لا تقيّة له، والله لولا التقيّة ما عبد الله في الأرض في دولة إبليس، فقال رجل: وما دولة إبليس؟ فقال: إذا وُلّي إمام هدى فهي دولة الحقّ على إبليس، وإذا وُلّي إمام ضلالة فهي دولة إبليس، الخبر[١].
٤٥١٢/٤ ـ الحسن بن أبي الحسن الديلمي في حديث طويل عن سلمان الفارسي(رضي الله عنه)أنّه ذكر قدوم الجاثليق من الروم، ومعه مائة من الأساقفة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة وسؤالهم عن أبي بكر أشياء تحيّر فيها، ثمّ ذكر قدومهم على عليّ (عليه السلام) وحلّه مشاكلهم واسلامهم على يده، وأمرهم برجوعهم إلى وطنهم إلى أن قال (عليه السلام) : وعليكم بالتمسّك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله، والزموا عهد الله وميثاقه عليكم، فإنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، وكونوا في أهل ملّتكم كأصحاب الكهف، وإيّاكم أن تفشوا أمركم إلى أهل أو ولد أو حميم أو غريب، فإنّه دين الله عزّ وجلّ الذي أوجب له التقيّة لأوليائه فيقتلكم قومكم، الخبر[٢].
٤٥١٣/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: عليك بالتقيّة فإنّها شيمة الأفاضل[٣].
٤٥١٤/٦ ـ عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: التقيّة ديني ودين آبائي في كلّ شيء إلاّ في تحريم المسكر وخلع الخفّين عند الوضوء، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الخبر[٤].
[١] كتاب سليم بن قيس: ٧٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٢ ح١٤٠٣١.
[٢] ارشاد القلوب ٢: ٣١٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٢ ح١٤٠٤٤.
[٣] غرر الحكم: ٣٣٥; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٨ ح١٤٠٤٨.
[٤] دعائم الإسلام ٢: ١٣٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٨ ح١٤٠٥٢.