مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٣
٤٢٢٠/١١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: من اغتاب غازياً في سبيل الله أو آذاه أو خلّفه بسوء في أهله نُصب له يوم القيامة عَلَم، فتَستفرع خيانته حسناته، ثمّ يركس في النار[١].
٤٢٢١/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: فوق كل برٍّ برّ، حتّى يُقتل الرجل في سبيل الله، وفوق كلّ عقوق عقوق، حتّى يقتل الرجل أحد والديه[٢].
٤٢٢٢/١٣ ـ عن علي (عليه السلام) : أوّل من جاهد في سبيل الله إبراهيم (عليه السلام) أغارت الروم على ناحية فيها لوط (عليه السلام) فأسّروه، فبلغ إبراهيم الخبر فنفر فاستنقذه من أيديهم، وهو أوّل من عمل الرايات[٣].
٤٢٢٣/١٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ الله عزّ وجلّ فرض الجهاد وعظّمه وجعله نصره وناصره، والله ما صلحت دنياً ولا دين إلاّ به[٤].
٤٢٢٤/١٥ ـ أحمد بن محمّد بن سعيد، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي العلوي، وأحمد ابن محمّد الكوفي، عن عليّ بن العباس، عن إسماعيل بن إسحاق جميعاً، عن أبي روح فرج بن أبي فروة، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدّثني ابن أبي ليلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ الجهاد باب فتحه الله لخاصّة أوليائه، وسوّغهم كرامة منه لهم ونعمة ذخرها، والجهاد لباس التقوى ودرع الله الحصينة وحصنه الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب المذلّة، وشمله البلاء وفارق الرخاء، وضُرب على قلبه بالأشباه، وديث بالصغار والقماء، وسيم الخسف ومُنع النصف وأديل الحقّ منه بتضييعه الجهاد، وغضب الله عليه بتركه نصرته، وقد
[١] دعائم الإسلام ١: ٣٤٣; مستدرك الوسائل ١١: ٢٣ ح١٢٣٣١.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣٤٣; البحار ١٠٠: ٥٠.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٣٤٤; مستدرك الوسائل ١١: ١١٨ ح١٢٥٨١.
[٤] الكافي ٥: ٨; وسائل الشيعة ١١: ٩.