مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٥٦
النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالماً.
ألا ومن لطم خد امرئ مسلم أو وجهه بدّد الله عظامه يوم القيامة، وحشر مغلولا حتى يدخل جهنم، إلاّ أن يتوب.
ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يموت، ونهى عن الغيبة.
وقال: من اغتاب امرئ مسلماً بطل صومه ونقض وضوؤه وجاء يوم القيامه تفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى بها أهل الموقف، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرّم الله عزّوجلّ.
وقال (عليه السلام) : من كظم غيظاً وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه أعطاه الله أجر شهيد، ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة، فان هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوز من اغتابه سبعين مرة.
ونهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الخيانة، وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردّها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان.
وقال (عليه السلام) : من شهد شهادة زور على أحد من الناس عُلِق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ومن اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها.
ومن حبس عن أخيه المسلم شيئاً من حقه حرّم الله عليه بركة الرزق، إلاّ أن يتوب.
ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها.
ومن احتاج إليه أخوه مسلم في قرض وهو يقدر عليه فلم يفعل حرّم الله عليه ريح الجنة.
ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله