مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعته يقول كلاماً كثيراً، ثمّ قال: وأعطهم من ذلك كلّه سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ}[١] نحن والله عنى بذي القربى وهم الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيّه (صلى الله عليه وآله) فقال: {فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}[٢] منّا خاصّة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً، أكرم الله نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس[٣].
٣٤٦٤/٣ ـ سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم; لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآبائهم وأبنائهم في حلّ[٤].
٣٤٦٥/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر خطبة طويلة يقول فيها: نحن والله عنى (الله) بذي القربى الذين قرننا الله بنفسه وبرسوله فقال: {فَلِلّهِ ولِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى}[٥] إلى أن قال (عليه السلام) : فكذّبوا الله وكذّبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقّنا ومنعونا فرضاً فرضه الله لنا، الحديث[٦].
[١] الأنفال: ٤١.
[٢] الأنفال: ٤١.
[٣] تهذيب الأحكام ٤: ١٢٦; تفسير البرهان ٢: ٨٦; كتاب سليم بن قيس: ١٢٦.
[٤] تهذيب الأحكام ٤: ١٣٧; علل الشرائع: ٣٧٧; جامع السعادات ٢: ١٤٣; البحار ٩٦: ١٨٦; الاستبصار ٢: ٥٨.
[٥] الحشر: ٧.
[٦] الكافي ٨: ٨٨، وسائل الشيعة ٦: ٣٥٧.