مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٤
الله (صلى الله عليه وسلم) في تعجيل صدقته قبل أن تحلّ، فرخّص له في ذلك[١].
٣٦٧٥/١٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي صلوات الله عليه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ المسألة كسب الرجل بوجهه، فأبقى رجل على وجهه أو ترك[٢].
٣٦٧٦/١٩ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : للسائل في (قوله) كل حقِّ له،كأجر المصدِّق عليه[٣].
٣٦٧٧/٢٠ ـ الديلمي، قال: روي أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أتاه طالب في حاجته فقال له: اُكتبها على الأرض فإنّي أكره أن أرى ذلّ السؤال في وجه السائل[٤].
٣٦٧٨/٢١ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم بإسناد ذكره، عن الحارث الهمداني، قال: سامرت أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: يا أمير المؤمنين عرضت لي حاجة، قال: فرأيتني لها أهلا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، قال: جزاك الله عنّي خيراً، ثمّ قال إلى السراج فأغشاه وجلس ثمّ قال: إنّما أغشيت السراج لئلاّ أرى ذلّ حاجتك في وجهك فتكلّم، فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الحوائج أمانة من الله في صدور العباد فمن كتمها كتبت له عبادة ومن أفشاها كان حقّاً على من سمعها أن يعينه[٥].
[١] سنن البيهقي ١٠: ٥٤.
[٢] الجعفريات: ٥٦; مستدرك الوسائل ٧: ٢٦١ ح٨١٩٣.
[٣] الجعفريات: ٥٨; مستدرك الوسائل ٧: ٢٦١ ح٨١٩٤.
[٤] ارشاد القلوب: ١٣٦; مستدرك الوسائل ٧: ٢٣٨ ح٨١٣١.
[٥] الكافي ٤: ٢٤; وسائل الشيعة ٦: ٣٢٠.