مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٦
٤٥٩١/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الله ابن الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عمر بن اُذينة، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من صنع بمثل ما صُنع إليه فإنّما كافاه، ومن أضعفه كان شكوراً ومن شكر كان كريماً، ومن علم أنّ ما صنع إنّما صنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم ولم يستزدهم في مودّتهم، فلا تلتمس من غيرك شكر ما أتيت إلى نفسك ووقيت به عرضك، واعلم أنّ الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك، فاكرم وجهك عن ردّه[١].
٤٥٩٢/٥ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من سألكم بالله تعالى فاعطوه، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن دعاكم بالله فأجيبوه، ومن اصطنع اليكم معروفاً فكافوه[٢].
٤٥٩٣/٦ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أدّى إلى أحد معروفاً فليكاف، فإن عجز فليثنى به فإن لم يفعل فقد كفر النعمة[٣].
٤٥٩٤/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: المعروف رقّ، والمكافاة عتق، وقال: المعروف فرض، الشكر مفروض، وقال: المعروف غلّ لا يفكّه إلاّ شكر أو مكافاة، وقال: أطل يدك في مكافاة من أحسن إليك فإن لم تقدر فلا أقلّ من أن تشكر، وقال: إذا قصرت يدك على المكافاة فأطل لسانك بالشكر، وقال: من شكر
[١] الكافي ٤: ٢٨; الخصال، باب الأربعة: ٢٥٨; وسائل الشيعة ١١: ٥٣٦; جامع السعادات ٢: ١٣٥; البحار ٧٥: ٤٢.
[٢] الجعفريات: ١٥٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٥٤ ح١٤٢٧٤.
[٣] الجعفريات: ١٥٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٥٤ ح١٤٢٧٥.