مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٣
يغادر سقماً[١].
٣٧٥٩/٣ ـ الصدوق، عن علي (عليه السلام) : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام، ووسواس الريب، وحبّنا رضى الربّ تبارك وتعالى[٢].
٣٧٦٠/٤ ـ عن علي (رضي الله عنه) قال: اشتكيت، فدخل عليّ النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنا أقول: اللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخّراً فاشفني، وإن كان بلاءً فصبّرني، فضربني برجله: وقال: كيف قلت؟ فقلت له، فمسحني بيده ثمّ قال: اللّهمّ اشفه أو قال: عافه، فما اشتكيت ذلك الوجع بعده[٣].
٣٧٦١/٥ ـ كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا رأى المريض قد برئ قال: يهنئك الطهر من الذنوب[٤].
٣٧٦٢/٦ ـ عن علي (عليه السلام) قال: اُتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقيل له: يا رسول الله إنّ عبد الله ابن رواحة ثقيل لما به، فقام (صلى الله عليه وآله) وقمنا معه حتّى دخل ودخلنا عليه، فأصابه مغمىً عليه لا يعقل شيئاً والنساء يبكين ويصرخن ويصحن، فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرّات فلم يجبه، فقال (صلى الله عليه وآله) : اللّهمّ (هذا) عبدك إن كان قد انقضى أجله ورزقه وأثره فإلى جنّتك ورحمتك، وإن لم ينقض أجله ورزقه وأثره، فعجّل شفاءه وعافيته، فقال بعض القوم: يا رسول الله، عجباً لعبد الله بن رواحة وتعرّضه في غير موطن للشهادة فلم يرزقها حتّى يقبض روحه على فراشه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ومن الشهيد من اُمّتي؟ فقالوا: أليس هو الذي يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبر؟ فقال
[١] مسند أحمد ١: ٧٦; تفسير الرازي ٣٢: ١٨٩.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٥; المحاسن ١: ١٣٥ ح١٧١; البحار ٨١: ٢٠٣; وسائل الشيعة ١١: ٥٦٩.
[٣] كنز العمال ٩: ٢٠٦ ح٢٥٦٨٥; البحار ١٨: ١٠; الرياض النضرة ٣: ١٩٦.
[٤] دعوات الراوندي: ٢٢٧ ح٦٣٣; البحار ٨١: ٢٢٤; مستدرك الوسائل ٢: ٥٤ ح١٣٨٧.