مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠١
الباب الثالث:
في وضع المعروف موضعه
٤٥٧٦/١ ـ محمّد بن ادريس، نقلا عن أبان بن تغلب، حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثني عبد الله بن الحارث الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث أنّه قال: أيّها الناس إنّه ليس لواضع المعروف عند غير أهله إلاّ محمّدة اللئام، وثناء الجهّال، فإن زلت بصاحبه النعل، فشرّ خدين وشرّ خليل[١].
٤٥٧٧/٢ ـ عن علي (رضي الله عنه): من أودع كريماً معروفاً فقد استرقّه، ومن أولى لئيماً معروفاً فقد استجلب عداوته، ألا وإنّ الصنائع لأهل السعادة[٢].
٤٥٧٨/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: أجلّ المعروف ما صنع إلى أهله، وقال: أنفع الكنوز معروف يوزّع إلى الأحرار وعلم يتدارسه الأخيار، وقال: إنّ مالك لا يغني جميع الناس فاخصص به أهل الحق، وقال: خير المعروف ما اُصيب به
[١] السرائر ٣: ٥٦٤; وسائل الشيعة ١١: ٥٣٣.
[٢] كنز العمال ٦: ٤٠٧ ح١٦٢٩٣.