مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٧
المنكر، عدل الأمر بالمعروف الدعاء إلى الله في سلطان الكافرين، وعدل النهي عن المنكر الجهاد في سبيل الله، والله لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها[١].
٤٢٣١/٢٢ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: غزوة أفضل من خمسين حجّة، ورباط يوم في سبيل الله أفضل من صوم شهر وقيامه، ومن مات مرابطاً جرى له عمله إلى يوم القيامة، واُجير من عذاب القبر[٢].
٤٢٣٢/٢٣ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: لا يفسد الجهاد والحج جور جائر، كما لا يفسد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غلبة أهل الفسق[٣].
٤٢٣٣/٢٤ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّم الله وجهه على النار، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان كعتق رقبة، ومن ضرب بسيف في سبيل الله فكأنّه حجّ عشر حجج حجّة في أثر حجّة[٤].
٤٢٣٤/٢٥ ـ عن علي [(عليه السلام)]: لأن أمرض على ساحل البحر، أحبّ إليّ من أن أصبح فأعتق مائة رجل ثمّ اُجهّزهم ودوابّهم في سبيل الله[٥].
٤٢٣٥/٢٦ ـ عن علي [(عليه السلام)]: من مرض يوماً في البحر كان أفضل من عتق ألف رقبة يجهّزهم وينفق عليهم إلى يوم القيامة، ومن علّم رجلا في سبيل الله آية من كتاب الله، أو كلمة من سنّة حثا الله له من الثواب يوم القيامة حتّى لا يكون شيء من الثواب أفضل ممّا يحثي الله له[٦].
[١] مسند زيد بن علي: ٣٥١.
[٢] و[٣] و[٤] مسند زيد بن علي: ٣٥٢.
[٥] كنز العمال ٤: ٣٣٤ ح١٠٧٦٨.
[٦] كنز العمال ٤: ٣٣٤ ح١٠٧٧٠.