مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٠
٣٧٤٧/٣٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ من أعظم العوّاد أجراً عند الله لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس، إلاّ أن يكون المريض يحبّ ذلك ويريده ويسأله ذلك، وقال (عليه السلام) : من تمام العيادة للمريض، أن يضع العائد إحدى يديه على الاُخرى أو على جبهته[١].
٣٧٤٨/٣١ ـ عن علي [(عليه السلام)]: أعظم العيادة أجراً أخفّها[٢].
٣٧٤٩/٣٢ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) اشتكى عينه فعاده النبي (صلى الله عليه وآله) فإذا هو يصيح، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : أجزعاً أو وجعاً؟ فقال: يا رسول الله ما وجعت وجعاً قط أشدّ منه، الحديث[٣].
٣٧٥٠/٣٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : العيادة بعد ثلاثة أيام، وليس على النساء عيادة المريض[٤].
٣٧٥١/٣٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه عاد زيد بن أرقم، فلمّا دخل عليه قال زيد: مرحباً بأمير المؤمنين عائداً وهو علينا عاتب، قال علي (عليه السلام) : إنّ ذلك لم يكن يمنعني من عيادتك، إنّه من عاد مريضاً التماس رحمة الله وتنجّز موعوده كان في خريف الجنّة ما كان جالساً عند المريض، حتّى إذا خرج من عنده بعث الله ذلك اليوم سبعين ألف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى الليل، وإن عاد ممسياً كان في خريف الجنّة ما
[١] الكافي ٣: ١١٨; وسائل الشيعة ٢: ٢٤٢; البحار ٨١: ٢١٤; قرب الاسناد: ١٣ ح٣٩; احياء الاحياء ٣: ٤١٢.
[٢] كنز العمال ٩: ٩٧ ح٢٥١٤٩.
[٣] الكافي ٣: ٢٥٣; وسائل الشيعة ٢: ٦٣٨; مستدرك الوسائل ٢: ٨٢ ح١٤٧٨; البحار ٣٨: ٣١١; الجعفريات: ١٤٦.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢١٨; البحار ٨١: ٢٢٨.