مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٥
٤٤٦٩/٣ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّه أحضر الأشعث بن قيس، وكان عثمان استعمله على أذربيجان، فأصاب مائة ألف درهم، فبعض يقول: أقطعه عثمان إيّاها، وبعض يقول: أصابها الأشعث في عمله، فأمره عليه (عليه السلام) بإحضارها فدافعه وقال: يا أمير المؤمنين لم أصبها في عملك، قال: والله لئن أنت لم تحضرها بيت مال المسلمين لأضربنّك بسيفي هذا ما أصاب منك، فأحضرها وأخذها منه وصيّرها في بيت مال المسلمين، وتتبّع عمّال عثمان، فأخذ منهم كلّ ما أصابه قائماً في أيديهم وضمّنهم ما أتلفوا[١].
٤٤٧٠/٤ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّه خطب الناس بعد أن بايعوه، فقال في خطبته: ألا وكلّ قطعة أقطعها عثمان، أو مال أعطاه من مال الله فهو ردّ على المسلمين في بيت مالهم، فإنّ الحقّ لا يذهبه الباطل، والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لو وجدته قد تُزوّج به النساء وتفرّق في البلدان لرددته على أهله، فإنّ الحقّ والعدل لكم سعة، ومن ضاق به العدل فالجور به أضيق[٢].
٤٤٧١/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ما أجلب به أهل البغي من مال وسلاح وكراع ومتاع وحيوان وعبد وأمة وقليل وكثير، فهو فيء يخمّس ويقسّم كما تقسّم غنائم المشركين[٣].
٤٤٧٢/٦ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لا يبيعنّ أحدكم سهمه من الغنيمة حتّى يعلم ما يصير له منه[٤].
[١]و ٢- دعائم الإسلام ١: ٣٩٦.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٣٩٦; مستدرك الوسائل ١١ ٥٦ ح١٢٤١٨.
[٤] الجعفريات: ٨٣; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٦ ح١٢٦١١.