مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٦
بمائة درهم، ثمّ أتاه إنسان فاشتراه منه بمائة وخمسين درهماً نقداً، فدفع إلى البايع مائة وجاء بخمسين إلى داره، فسألته ـ أي فاطمة (عليها السلام) ـ عن ذلك، فقال: اتّجرت مع الله فأعطيته واحداً فأعطاني مكانه عشرة[١].
٣٦٥٣/١٠ ـ عن عبيد الله بن محمّد بن عائشة، قال: وقف سائل على أمير المؤمنين عليّ [(عليه السلام)] فقال للحسن أو الحسين: اذهب إلى اُمّك فقل لها تركت عندك ستّة دراهم فهات منها درهماً، فذهب ثمّ رجع فقال: قالت: إنّما تركت ستة دراهم للدقيق، فقال علي [(عليه السلام)]: لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده، قل لها: ابعثي بالستّة دراهم، فبعثت بها إليه فدفعها إلى السائل، قال: فما حلّ حبوته حتّى مرّ به رجل معه جمل يبيعه، فقال علي: بكم الجمل؟ قال: بمائة وأربعين درهماً، فقال علي: اعقله عليّ إنّا نؤخّرك بثمنه شيئاً، فعقله الرجل ومضى، ثمّ أقبل رجل فقال: لمن هذا البعير؟ فقال علي [(عليه السلام)]: لي، فقال: أتبيعه؟ قال: نعم، قال: بكم؟ قال: بمائتي درهم، قال: قد ابتعته، قال: فأخذ البعير وأعطاه المائتين، فأعطى الرجل الذي أراد أن يؤخّره مائة وأربعين درهماً وجاء بستّين درهماً إلى فاطمة، فقالت: ما هذا؟ قال: هذا ما وعدنا الله على لسان نبيّه (صلى الله عليه وسلم) : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها[٢].
٣٦٥٤/١١ ـ قال علي (عليه السلام) : استنزلوا الرزق بالصدقة[٣].
٣٦٥٥/١٢ ـ قال علي (عليه السلام) لابنه محمّد: يا بني كم فضل معك من تلك النفقة؟ قال: أربعون ديناراً، قال: أخرج فتصدّق بها، قال: إنّه لم يبق معي غيرها، قال: تصدّق بها فإنّ الله عزّ وجلّ يخلفها، أما علمت أنّ لكلّ شيء مفتاحاً ومفتاح الرزق
[١] مستدرك الوسائل ٧: ٢٠٤ ح٨٠٤٢.
[٢] كنز العمال ٦: ٥٧٢ ح١٦٩٧٦.
[٣] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢١; البحار ٩٦: ١٢٠.