مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢٣
رزق، فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، الخبر[١].
٤٦٤٠/١٤ ـ السيد فضل الله الراوندي بإسناده الصحيح، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتي أهل الصّفّة وكانوا ضيفان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، إلى أن قال: فقام سعد بن أشجّ فقال: إنّي اُشهد الله واُشهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن حضرني أنّ نوم الليل عليّ حرام، والأكل بالنهار عليّ حرام، ولباس الليل عليّ حرام، ومخالطة الناس عليّ حرام، واتيان النساء عليّ حرام، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لم تصنع شيئاً، كيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إذا لم تخالط الناس، وسكون البريّة بعد الحضر كفر للنعمة، إلى أن قال: ثمّ قال (صلى الله عليه وآله) : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، بئس القوم قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط، بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون بالناس بالقسط في الناس، الخبر[٢].
٤٦٤١/١٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: الأمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق، وقال: غاية الدين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود، وقال: كن بالمعروف آمراً وعن المنكر ناهياً، وبالخير عاملا وللشرّ مانعاً[٣].
٤٦٤٢/١٦ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لا قدّست اُمّة لا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر، ولا تأخذ على يد الظالم ولا تعين المحسن ولا تردّ المسيء عن إساءته[٤].
[١] الغارات ١: ٧٨; مستدرك الوسائل ١٢: ١٨٠ ح١٣٨٢٢; وسائل الشيعة ١١: ٣٩٥; جامع السعادات ٢: ٢٤٢; كنز العمال ٣: ٦٨٣ ح٨٤٥٤.
[٢] نوادر الراوندي: ٢٥; مستدرك الوسائل ١٢: ١٨٣ ح١٣٨٣١.
[٣] مستدرك الوسائل ١٢: ١٨٥ ح١٣٨٣٧; عن غرر الحكم ودرر الكلم.
[٤] مسند زيد بن علي: ٤٢٠.