مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٥
ما أعطى ولله ما أخذ، و {كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}[١]، ثمّ ردّت القول فقالت: هو أطيب لنفسي أن تأتيني، فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن معه فانتهى إلى الصبيّ وإنّ نفسه ليقعقع بين جنيده كأنّها في شنّ، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانتحب، فقلنا: يا رسول الله تبكي وتنهانا عن البكاء؟ فقال: لم أنهكم عن البكاء ولكن نهيتكم عن النوح، إنّما هذه رحمة يجعلها الله في قلب من يشاء من خلقه، ويرحم الله من يشاء، وإنّما يرحم الله من عباده الرحماء[٢].
٤٠٠١/١٧ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني ابن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأهله: وابتدأ بعائشة: اصنعوا طعاماً، واحملوه إليهم، ما كانوا في شغلهم ذلك منهم[٣].
٤٠٠٢/١٨ ـ عن علي (عليه السلام) قال: لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : اصنعوا طعاماً واحملوه إليهم ما كانوا في شغلهم ذلك، وكلوه معهم، فقد أتاهم ما يشغلهم عن أن يصنعوا لأنفسهم[٤].
٤٠٠٣/١٩ ـ عليّ بن طاووس (قدس سره)، روى غياث بن إبراهيم في كتابه، باسناده عن مولانا عليّ (عليه السلام) أنّه قال: التعزية مرّة واحدة، قبل أن يُدفن وبعد ما يُدفن[٥].
٤٠٠٤/٢٠ ـ الديلمي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) يعزّي قوماً: عليكم بالصبر فإنّ
[١] آل عمران: ١٨٥.
[٢] الجعفريات: ٢٠٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٥٩ ح٢٤٦٢.
[٣] الجعفريات: ٢١١; مستدرك الوسائل ٢: ٣٧٩ ح٢٢٤١.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢٣٩; مستدرك الوسائل ٢: ٣٨٠ ح٢٢٤٣; البحار ٨٢: ١٠٢.
[٥] فلاح السائل: ٨٢; مستدرك الوسائل ٢: ٣٥١ ح٢١٧٢; البحار ٨٢: ٨٨.