مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٨
الباب الرابع:
في وجوب اصلاح النفس عند ميلها إلى الشرّ
٤٥٤٥/١ ـ (الجعفريات)، بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : أحمق الناس من حشى كتابه الترهات، إنّما كانت الحكماء والعلماء والأتقياء والأبرار، يكتبون بثلاثة ليس معهنّ رابع: من أحسن لله سريرته أحسن الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله تعالى فيما بينه وبين الناس، ومن كانت الآخرة همّه كفاه الله همّه من الدنيا[١].
٤٥٤٦/٢ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء، فقيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس[٢].
٤٥٤٧/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: كلّما زاد علم الرجل زادت عنايته
[١] الجعفريات: ٢٣٦; مستدرك الوسائل ١١: ٣٢٢ ح١٣١٥٥.
[٢] الجعفريات: ١٩٢; مستدرك الوسائل ١١: ٣٢٣ ح١٣١٥٦.