مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٤
(٦) ما يقال في الصلاة على الميّت
٣٨٨٢/١ ـ القطب الراوندي: صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) على جنازة ثمّ قال: إن كنت مغفوراً له فطوبى لنا نصلّي على مغفور له، وإن كنّا مغفورين فطوبى لك يصلّي عليك المغفورون[١].
٣٨٨٣/٢ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: دعاني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا علي إذا صلّيت على جنازة رجل فقل: اللّهمّ هذا عبدك ابن عبدك ابن أمتك ماض فيه حكمك، خلقته ولم يك شيئاً مذكوراً، نزل بك وأنت خير منزول به، اللّهمّ لقّنه حجّته وألحقه بنبيّه محمّد (صلى الله عليه وسلم) وثبّته بالقول الثابت فإنّه افتقر إليك واستغنيت عنه، كان يشهد أن لا إله إلاّ الله، فاغفر له وارحمه ولا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده، اللّهمّ إن كان زاكياً فزكّه، وإن كان خاطئاً فاغفر له[٢].
(٧) تشييع الميت
٣٨٨٤/١ ـ أحمد، حدّثنا يزيد، حدّثنا حمّاد بن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، عن علي (عليه السلام) في حديث مع عمرو بن حريث، إلى أن قال: قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال علي (رضي الله عنه): إنّ فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عمرو: فإنّي رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة، قال علي: إنّهما إنّما كرها أن يحرجا الناس[٣].
[١] الدعوات للراوندي: ٢٥٩ ح٧٣٥; مستدرك الوسائل ٢: ٢٤٥ ح١٨٨٥; البحار ٨١: ٣٨٦.
[٢] كنز العمال ١٥: ٧١٨ ح٤٢٨٦٤.
[٣] مسند أحمد ١: ٩٧.