مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢١
٤٦٣٢/٦ ـ الصدوق، عن عليّ بن أحمد، عن محمّد بن جعفر الأسدي، عن عبد العظيم الحسني، عن عليّ بن محمّد الهادي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: لمّا كلّم الله موسى بن عمران، قال موسى: إلهي ما جزاء مَن دعا نفساً كافرة إلى الإسلام؟ قال: يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد[١].
٤٦٣٣/٧ ـ قال علي (عليه السلام) : فإنّ الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلاّ لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي، والحلماء (والحكماء) لترك التناهي[٢].
٤٦٣٤/٨ ـ قال علي (عليه السلام) : كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينيه، إلى أن قال: وكان يقول ما يفعل ولا يقول ما لا يفعل، إلى أن قال: فعليكم بهذه الأخلاق فالزموها وتنافسوا فيها[٣].
٤٦٣٥/٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: كن بالمعروف آمراً وعن المنكر ناهياً وللخير عاملا وللشرّ مانعاً، وقال: كن آمراً بالمعروف وعاملا به ولا تكن ممّن يأمر به وينأى عنه فيبوء بإثمه، ويتعرّض لمقت ربّه، وقال: أظهر الناس نفاقاً من أمر بالطاعة ولم يعمل بها، ونهى عن المعصية ولم ينته عنها، وقال: كفى بالمرء غواية أن يأمر الناس بما لا يأتمر به وينهاهم عمّا لا ينتهي عنه، وقال: من عمل بالمعروف شدّ ظهور المؤمنين، ومن نهى عن المنكر أرغم اُنوف الفاسقين، وقال: من كانت له ثلاث سلمت له الدنيا والآخرة: يأمر بالمعروف ويأتمر به، وينهى عن المنكر وينتهي عنه، ويحافظ على حدود الله جلّ وعلا[٤].
[١] مستدرك الوسائل ١٢: ٢٤٠ ح١٣٩٩٥; أمالي الصدوق، المجلس ٣٨: ١٧٤ (الحديث عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) ).
[٢] البحار ١٠٠: ٩٠; نهج البلاغة: خطبة ١٩٢.
[٣] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٨٩; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٠٥ ح١٣٨٩١.
[٤] مستدرك الوسائل ١٢: ٢٠٦ ح١٣٨٩٥; عن غرر الحكم ودرر الكلم.