مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٦
به يأخذ الحازم وإليه يرجع الجازع[١].
٤٠٠٥/٢١ ـ الشهيد في (مسكن الفؤاد)، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا عزّى قال: آجركم الله ورحمكم، وإذا هنّى قال: بارك الله لكم وبارك عليكم[٢].
٤٠٠٦/٢٢ ـ إنّ علياً (عليه السلام) عزّى قوماً عن ميّت مات لهم، فقال: إنّ هذا الأمر ليس بكم بدأ، ولا اليكم انتهى، وقد كان صاحبكم هذا يسافر، فعدّوه في بعض سفراته، فإن قدم عليكم وإلاّ قدمتم عليه[٣].
٤٠٠٧/٢٣ ـ الصدوق، عن جعفر بن مسرور، عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمّد بن خالد، عن خلف بن حمّاد الأسدي، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال: أقبل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) باكياً وهو يقول: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) : مَه يا علي، فقال علي: يا رسول الله ماتت اُمّي فاطمة بنت أسد، قال: فبكى النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ قال: رحم الله اُمّك يا علي أما أنّها إن كانت لك اُمّاً فقد كانت لي اُمّاً، الخبر[٤].
٤٠٠٨/٢٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرّ على امرأة وهي تبكي على ولدها وهي تقول: الحمد لله مات شهيداً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : كفّي أيّتها المرأة، فلعلّه كان يبخل بما لا يضرّه، ويقول فيما لا يعنيه[٥].
[١] أعلام الدين: ٢٩٦; مستدرك الوسائل ٢: ٣٥٢ ح٢١٧٤; البحار ٨٢: ٨٨.
[٢] مسكن الفؤاد: ١١٧; مستدرك الوسائل ٢: ٣٥٣ ح٢١٧٧; البحار ٨٢: ٩٥.
[٣] نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٥٧; مستدرك الوسائل ٢: ٣٥٧ ح٢١٨٤; البحار ٨٢: ١٣٥.
[٤] أمالي الصدوق، المجلس ٥١: ٢٥٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٦٨ ح٢٤٨٣; البحار ٨١: ٣٥٠.
[٥] الجعفريات: ٢٠٧; مستدرك الوسائل ٢: ٤٧٥ ح٢٥٠٤.