مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٦٧
فاعطوه[١].
٣٦١٦/٢١ ـ (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الصدقة شيء عجيب، قال: فقال أبو ذر الغفاري: يا رسول الله فأيّ الصدقات أفضل؟ قال: أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم يكن له مال؟ قال: عفو طعامك، قال: يا رسول الله فمن لم يكن له عفو طعام؟ قال: فضل رأي ترشد به صاحبك، قال: فإن لم يكن له رأي؟ قال: فضل قوّة تعين به على ضعيف، قال: فإن لم يستطع؟ قال: الصنيع لأجر وأن تعين مغلوباً، قال: فإن لم يفعل؟ قال: فينحّي عن طريق المسلمين ما يؤذيهم، قال: يا رسول الله فإن لم يفعل؟ قال: تكفّ أذاك عن الناس فإنّها صدقة تطهر بها عن نفسك[٢].
٣٦١٧/٢٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتّى يُفكّ عنها لحيا سبعين شيطاناً، وصدقة السرّ تطفئ غضب الربّ كما يطفئ الماء النار، فإذا تصدّق أحدكم فأعطى بيمينه فليخفها عن شماله[٣].
٣٦١٨/٢٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: أتى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة نفر، فقال أحدهم: يا رسول الله لي مائة أوقية من ذهب فهذه عشرة أواق منها صدقة، وجاء بعده آخر، فقال: يا رسول الله لي مائة دينار فهذه عشرة دنانير منها صدقة، وجاء الثالث فقال: يا رسول الله لي عشرة دنانير فهذا دينار منها صدقة، فنظر إليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: كلّكم في الأجر سواء، كلّ واحد تصدّق بعشر ماله[٤].
[١] الجعفريات: ١٥٢; مستدرك الوسائل ٧: ٢٠٠ ح٨٠٢٨.
[٢] الجعفريات: ٣٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٨٤ ح١٤٣٥٨; دار السلام ٢: ٤٤١.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٤١; دار السلام ٣: ٤٤١; البحار ٩٦: ٢٤.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٢٤٤، مستدرك الوسائل ٧: ١٥٥ ح٧٨٩٩.